البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١١٧/٤٦ الصفحه ٢٤ : جارية عظيمة من كرائم جواريه تقوم بخدمته إلى ان تقضي أنت أغراضك
التي في نفسك ، ثم إذا قدمت ، وأردت
الصفحه ٣٢ : يكتب عليهم فيه الذنوب والآثام ، قال الخليل : بلغ الغلام الحنث ، أي :
جرى عليه القلم (١).
وبإسناده إلى
الصفحه ٥٦ :
وآله فقال : سمعت من
رسول الله صلىاللهعليهوآله قولاً سررت
به ، قال : « لا يصيب أحداً من
الصفحه ٦٢ : ، وتزيناً بالحلم ،
وطلباً للمروة ، وفراراً من الاستكانة إلى حسن العزاء ، حتى كان الرجل منهم ليفتقد
حميمه فلا
الصفحه ٦٨ :
وجلست عند قبره آنساً به أقرأ القرآن
إلى أن مضى من الليل ساعة (١)
، فغفوت غفوة فرأيت صاحبي في أحسن
الصفحه ٧٣ : رجع برخ استقبل موسى عليهالسلام ، فقال : كيف رأيت حين خاصمت ربي ، كيف
انصفني؟ (٢)
رجعنا إلى أخبار
الصفحه ٧٦ : للغزاة ، ورغبتهم في
الجهاد ، وذكرت فضل الشهادة وما لأهلها ، ثم تفرق الناس وركبت فرسي ، وسرت إلى
منزلي
الصفحه ٧٨ :
وعنه : أنه خرج إلى اليمن ، فنزل على
امرأة لها مال كثير ورقيق وولد وحال حسنة ، فاقام عندها مدة
الصفحه ٧٩ : مدفع
له ، ولا محيص عنه ، وأن الجزع لا يجدي نفعاً ، والبكاء لا يرد هالكاً ، رجعت إلى
الصبر الجميل
الصفحه ٨٣ : منه ، وذاك أن الله
تعالى قال :
« أنا الله ، لا إله إلاّ أنا ، من لم
يصبر على بلائي ، ولم يرض بقضائي
الصفحه ٩٨ : صلىاللهعليهوآله أسماء رضي الله عنها ، فقال لها : «
أخرجي إليّ ولد جعفر ، فخرجوا إليه : فضمّهم إليه وشمّهم ودمعت
الصفحه ١١٨ : من بني عمّه ، حين أصابتهم شدّة
من بعض الأعداء على وجه التعزية ، رويناها بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر
الصفحه ٢٦ :
واعلم أن البكاء لا ينافي الرضى ، ولا
يوجب السخط ، وإنما مرجع ذلك إلى القلب ، كما ستعرفه ـ إن شا
الصفحه ٢٧ :
خراب ، ومالها ـ وإن
اغتر بها الجاهل ـ إلى ذهاب ، ومن خاض الماء الغمر (١) لا يجزع من بلل ، كما أن
الصفحه ٣٥ : : « النفساء يجرها ولدها يوم
القيامة بسرره (٢)
إلى الجنة » (٣).
النفساء ، بضم النون وفتح الفاء :
المرأة إذا