البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٤/١٦ الصفحه ٤٨ :
ثمرة له ، فقال عز
من قائل : ( وَجَعَلْنَا
مِنْهُمْ اَئِمّةً يَهْدُونَ بِاَمْرِنَا لَمّا صَبَرُوا
الصفحه ٦٤ :
وعن الأخنف بن قيس قال : تعلموا الحلم
والصبر ، فاني تعلمته ، فقيل له : ممن؟ قال : من قيس بن عاصم
الصفحه ٢٠ : في هذه الرسالة جملة من
الآثار النبوية ، وأحوال أهل الكمالات العلية ، ونبذة من التنبيهات الجلية ، ما
الصفحه ٦٥ : علينا من موتك غضاضة ، وما بنا إلى
ما سوى الله من حاجة ، فلما دفن قام على قبره ، وقال : يا ذر ، غفر الله
الصفحه ٦٦ :
بجرجان (١) ، فلما بلغه الخبر قال : الحمد لله
الذي توفى مني شهيداً آخر.
وروى البيهقي : أن عبد
الصفحه ٩٠ :
قد صرع ، والنمل
يأكل لحمه ، فرفعت رأسه ، ووضعته في حجري ، وأنا أردد الكلام ، فلمّا أفاق قال :
من
الصفحه ٢١ :
وتحقيق هذا المرام مستوفى في باب العدل
من علم الكلام.
وإذا كانت أفعاله ـ تعالى وتقدس ـ كلها
الصفحه ٢٤ :
أفضل من سبعين ولداً
يبقون بعده ، يدركون القائم عليهالسلام
» (١).
واعتبر أنه لو
قيل : إن رجلاً
الصفحه ٤٧ :
الباب الثاني
في الصبر وما
يلحق به
الصبر في اللغة : حبس النفس من الفزع من
المكروه والجزع عنه
الصفحه ٩٤ : على أحوال تؤذن
بالسخط وتنبىء عن الجزع وتذهب بالأجر ، من شقّ الثوب ولطم الوجه وضرب الفخذ
وغيرها.
وقد
الصفحه ١١١ : ) (٢) الآية. ألا إنّ في الله عزّوجلّ عزاء
من كل مصيبة ، وخلفاً من كلّ هالك ، ودركاً لما فات ، فبالله عزّوجلّ
الصفحه ١٢٨ : إلى قبره
١٠٦
إذا وجهت إلى عبد
من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده
٤٩
الصفحه ٦٠ : بلاء ، والمؤمن الأمثل فالأمثل ، ومن ذاق طعم
البلاء تحت ستر حفظ الله له ، تلذذ به أكثر من تلذذه بالنعمة
الصفحه ٦٢ :
فصل
في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم
وأحبائهم
كانت العرب في الجاهلية ـ وهم لا يرجون
الصفحه ٧٢ :
سبحان الله! والله
لقد كانا ميتين ، ولكن الله تعالى أحياهما ثواباً لصبري » (١).
وقريب من هذا ما