البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١١٦/١٦ الصفحه ٦٢ : : محمد ، فقامت على باب المسجد
، ثم أشارت له إلى أبيه ، فأقبل ، فأخرج ، فأفرج له القوم حتى جلس في حجره
الصفحه ٧٣ : رجع برخ استقبل موسى عليهالسلام ، فقال : كيف رأيت حين خاصمت ربي ، كيف
انصفني؟ (٢)
رجعنا إلى أخبار
الصفحه ٧٩ : في نفسي تقول : لبقي ابني لحاجتي إليه ، فقالت ـ : لبقي
محمد صلىاللهعليهوآله لأمته.
فخرجت وأنا
الصفحه ١١ : (٣) والسيد الخونساري ، (٤) والسيد محسن الأمين (٥) ، والشيخ آقابزرگ الطهراني (٦).
وترجمه إسماعيل خان إلى
الصفحه ٢٦ :
واعلم أن البكاء لا ينافي الرضى ، ولا
يوجب السخط ، وإنما مرجع ذلك إلى القلب ، كما ستعرفه ـ إن شا
الصفحه ٢٧ :
خراب ، ومالها ـ وإن
اغتر بها الجاهل ـ إلى ذهاب ، ومن خاض الماء الغمر (١) لا يجزع من بلل ، كما أن
الصفحه ٣٥ : : « النفساء يجرها ولدها يوم
القيامة بسرره (٢)
إلى الجنة » (٣).
النفساء ، بضم النون وفتح الفاء :
المرأة إذا
الصفحه ٨٥ :
ـ يا محمد ـ من
الصديقين عندي » (١).
وعنه عليهالسلام قال : « في ما أوحى الله عزوجل إلى
موسى
الصفحه ١٠٨ : : « هو
سكن للمؤمن ، ومن عزّى مصاباً فله مثل أجره ».
وعن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمر
بن حزم ، عن
الصفحه ٣٣ : محمد بن خالد السلمي ، عن أبيه ، عن
جده ـ وكانت له صحبة ـ قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٤ : ثالثة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « سوداء ولود (٥) أحب ألي من عاقر حسناء » ، ثم قال
الصفحه ٥٨ : سفر فاسترجع ، ثم تنحى عن الطريق فأناخ ، فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ، ثم
قام يمشي إلى راحلته وهو
الصفحه ١٤٧ :
(ل)
لقمان
١١٧
(م)
المبرّد
٦٣ ، ٧٥
محمد ، رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٤ :
١٢ ـ مصادر التحقيق
١ ـ إحياء علوم الدين : لأبي حامد محمد
بن محمد الغزالي (٥٠٥) هـ ، دارالندوة
الصفحه ٣١ : ثلاثين صحابياً.
وروى الصدوق ـ رحمهالله ـ بإسناده إلى عمرو بن عبسة (٥) السلمي ، قال : سمعت رسول الله