الصفحه ١٤١ :
فالبيت الثاني
هنا فيه تقسيم بالتقطيع المسجوع. وقد أطلق قدامة على هذا النوع اسم «الترصيع» ،
وفضله
الصفحه ٢١٧ : خرق العطايا منه
خلقا ، ولم ير بين ذممه ورحمه فرقا. وكل ذلك موجود في كرم مولانا أجراه الله من
فضله على
الصفحه ٣٣ : الباقلاني إلى عبد القاهر ممن عنوا بإعجاز القرآن قد نحوا البديع عن مباحث
أسرار البلاغة في القرآن الكريم
الصفحه ١٤ : سماه عمرو الجاحظ المذهب الكلامي. وهذا باب ما أعلم
أني وجدت في القرآن منه شيئا ، وهو ينسب إلى التكلّف
الصفحه ٣٦ :
مصنفات كثيرة في تفسير القرآن الكريم ، والفقه ، وعلم الكلام ، والطب ،
والكيمياء ، وكان يجيد العربية
الصفحه ٥٢ : إما مسبوق إليه أو متداخل عليه.
وفي كتابه
الثالث «بديع القرآن» عرض ابن أبي الأصبع لما في القرآن من
الصفحه ١٧٤ : القاطعة».
ثم يستطرد إلى
الرد على قول ابن المعتز بأنه لا يعلم ذلك في القرآن ، يعني المذهب الكلامي ،
فيقول
الصفحه ٢٤٠ : » (١).
ومما ورد من
الموازنة في القرآن الكريم قوله تعالى : (وَآتَيْناهُمَا
الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ
الصفحه ٩ : الاهتمام بعلم البلاغة ليستعينوا به في المحل
الأول على معرفة أسرار الإعجاز في القرآن الكريم كتاب الله.
وفي
الصفحه ١٠ :
الإنسان إذا أغفل علم البلاغة ، وأخل بمعرفة الفصاحة لم يقع علمه بإعجاز القرآن من
جهة ما خصه الله به من حسن
الصفحه ١٣ : يقول
في مقدمة كتابه (١) : «قد قدمنا في أبواب كتابنا هذا بعض ما وجدنا في
القرآن واللغة وأحاديث رسول الله
الصفحه ٢٩ : والعروض وإعجاز القرآن ، والتفسير ، والبلاغة ، ولكنه اشتهر أكثر ما
اشتهر بكتابه «دلائل الإعجاز» الذي وضع
الصفحه ٣٤ :
القصد منها خدمة مباحث هذا العلم بمقدار ما كان القصد منها بيان أثرها في
بلاغة القرآن وإعجازه
الصفحه ٣٨ : . فالاعتراض هو
عبارة عن جملة تعترض بين الكلامين وتفيد زيادة في معنى غرض المتكلم ، ومن معجزه في
القرآن
الصفحه ٤٦ : سمات الرسائل ، كما يسمي فواصل (١) القرآن المتحدة في الروي أسجاعا ، متخذا من ذلك دليله
على أن السجع أعلى