الصفحه ٤٠ : والنشر ، والتعديد ، والموجّه ، أو التوجيه وهو أن يمدح الشاعر ممدوحه
بصفة حميدة ثم يقرن بها صفة من جنسها
الصفحه ١٧٧ :
حميدة الأندلسية :
ولما أبي
الواشون إلا فراقنا
وما لهمو
عندي وعندك من ثار
الصفحه ١٨١ : اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ). قال : (الْغَنِيُّ
الْحَمِيدُ) على أن ما له ليس لحاجة ، بل هو غني
الصفحه ٤٤ : حيث الأثر الذي يحدثه في الارتفاع بالقول لفظا
ومعنى.
٣ ـ ضياء الدين بن الأثير : ٥٨٨ ـ ٦٣٧ ه.
هو
الصفحه ٣٤ : .
* * *
ونلتقي في
القرن السادس أيضا باثنين من رجال البديع هما : الوطواط ، وأسامة بن منقذ.
أما الوطواط
فهو رشيد
الصفحه ٥٥ : الدين الرازي ، والسكاكي ، وضياء الدين ابن الأثير ، والتيفاشي المغربي ،
وابن أبي الأصبع المصري ، وعلي بن
الصفحه ٥٦ : ما ذكره
يحيى بن علي في كتابه عن علم البديع قد استوحاه في الواقع من كتاب «المصباح في
المعاني والبيان
الصفحه ١٣١ : تقع التورية فيه في لفظين لو لا كل منهما
لما تهيّأت التورية في الآخر. واستشهدوا على ذلك بقول عمر بن أبي
الصفحه ١٣ : » هو واضع نظرية علم البيان وعلم المعاني فإن عبد الله بن المعتز هو واضع
علم البديع ، كما يفهم ذلك من
الصفحه ١٣٢ : ء الملك ،
والسرّاج ، والورّاق ، والجزار ، والحمامي ، وابن دانيال ، ومحيي الدين بن عبد
الظاهر ، وجمال الدين
الصفحه ١٢ : وليلة ثم مات مقتولا وقيل مخنوقا سنة ٢٩٦ هجرية.
هذا الخليفة هو
أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل
الصفحه ٣٥ : الشعر.
وفي بني منقذ
جماعة من الشعراء كان أسامة أشعرهم واشهرهم ، ومن شعره :
قالوا نهته
الأربعون
الصفحه ٥١ : بن الأثير ما يعطي صورة عن فنون البديع التي عالجها كجزء من
علم البيان لا كعلم قائم بذاته كما فعلت
الصفحه ٥٣ : :
هو بدر الدين
محمد بن جمال الدين بن مالك الطائي الأندلسي أصلا الدمشقي دارا المتوفى سنة ٦٨٦ من
الهجرة
الصفحه ٦٠ : المحاولة الثانية في هذا الاتجاه.
٥ ـ ابن جابر الأندلسي (٢) :
هو محمد بن
أحمد بن علي بن جابر الأندلسي