ووقع فى كتاب الرّدّة أنّ الأساورة ، الذين كانوا مع المنذر بن النّعمان المعروف بالغرور ، وهو الذي ملكت بكر على أنفسها حين ارتدّوا وانحازوا إلى الزارة ، فحصروا ، فنزلوا على صلح ابن الحضرمىّ. فهذه الزارة (١) هى بناحية البحرين ، لأنّ هناك كانت حروبهم عند ردّتهم (٢).
زاعب بكسر ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة : موضع ينسب إليه الرماح الزّاعبيّة. وقال الخليل : لم يظهر علم الزاعب : أرجل هو أم بلد ، إلّا أن يولّده مولّد.
زانوناء بنونين ، على وزن عاشوراء : واد بالمدينة فى ديار بنى (٣) سالم بن عوف ، وفيه صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلّم أوّل جمعة صلّاها.
الزّاوية بكسر الواو ، بعده أخته : موضع دان من البصرة ، بينهما فرسخان. قال البخارىّ : كان أنس بن مالك فى قصره بالزاوية (٤) أحيانا يجمع ، وأحيانا لا يجمع.
الزاى والباء
زبالة بضمّ أوّله : بلد مذكور فى رسم الثّعلبيّة. ويدلّك أنه دان (٥) من زرود قول الشّمّاخ يصف ناقته :
__________________
(١) زادت ج «إنما» قبل «هى».
(٢) انظر تفصيل هذه الأخبار فى فتوح البلدان للبلاذرى ، فى ذكر البحرين ؛ وقد نقله ياقوت عنه فى معجم البلدان فى رسم البحرين أيضا.
(٣) بنى : ساقطة من ج.
(٤) الزاوية التى بها قصر أنس بن مالك : موضع على فرسخين من المدينة. نص عليه ياقوت ، ونقله القاموس.
(٥) فى ج : واد.
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٢ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2533_mojam-ma-estajam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
