البحث في وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى
١٥٨/١ الصفحه ٢٢ : أخذت اللحية جميع وجهه إلا القليل ، ومن الأيام الشديد الحر ،
والرجل الكريم ، والغراء : نبت طيب الرائحة
الصفحه ٥٦ : ، ولا منافق ولا منافقة
، ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه ، ويخلص المؤمنون ، فذلك يوم الخلاص» وروى أحمد
الصفحه ٣٥ :
قبض فيها نفس نبيه صلىاللهعليهوسلم وروى يحيى أن عليا قال لما اختلفوا : لا يدفن إلا حيث
توفاه الله
الصفحه ٥٣ : أحد من أهلها إلا أخذته الحمى.
قال النووي : وهذا
علم من أعلام نبوته صلىاللهعليهوسلم فإن الجحفة من
الصفحه ١٠٨ : الأشجعي ـ وكان شهد فتح مكة ، وكان معه راية
قومه يومئذ ـ وفيه يقول الشاعر :
ألا تلكم
الأنصار تبكي
الصفحه ١٣٧ : .
وقال غيره ما
يخالف ذلك ؛ فروى الأزرقي أن عمرو بن عامر سار هو وقومه لا يطؤون بلدا إلا غلبوا
عليه ، فلما
الصفحه ٥٥ : «على أنقاب المدينة ملائكة يحرسونها ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»
وفيهما أيضا حديث «ليس من بلد إلا
الصفحه ١١٦ : آدم ، وفهي أهبط ، وفيه تيب
عليه ، وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة حين تصبح حتى
الصفحه ١٧٣ : استلبه ملكا ، فلما راى قومه قد أبوا إلا الإسلام دخل
فيه كارها مصرا على نفاق وضغن ، فكان رأس المنافقين
الصفحه ٢٣٤ : ، فإني لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل ، قال : ما لي بسلبه من حاجة يا
بنت عبد المطلب.
قال السهيلي :
محمل
الصفحه ٢٣٥ : : (فَإِنْ خِفْتُمْ
فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً) [البقرة : ٢٣٩]
قال مالك : ولم يستشهد يوم الخندق إلا أربعة أو
الصفحه ٢٥٠ : : يا بني النجار ،
ثامنوني (١) بحائطكم هذا ، فقالوا : لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى
الله. وعند
الصفحه ٣٩ : في الفضل يفيد مجاوره الأفضلية لمزية هذه
المجاورة الخاصة ، وهي منتفية عن مجاور المجاور ، ألا ترى أن
الصفحه ٤٣ : ء» ، وروى البزار بإسناد حسن
حديث : «اللهم اكفهم من دهمهم ببأس» يعني أهل المدينة «ولا يريدها أحد بسوء إلا
الصفحه ٤٧ :
، فقال : ألا يفتي حبيب نفسه حيث نزل مكة وهي قرية أعرابية ، ولأن أنزل دوران أحب
إلي من أن أنزل مكة ، وهي