البحث في تأسيس الغرب الإسلامي
١١٣/١٦ الصفحه ١٢٧ : مالك يدرّس
في تلك الفترة ـ توفي ١٧٩ ه. ـ وانبثّ تلاميذه في مصر من أمثال ابن القاسم
واللّيث بن سعد
الصفحه ١٤٠ :
في حين كان الجيش
يتكوّن من عرب إفريقية الأقوياء البنية ، مثل حبيب بن أبي عبدة أو عبيدة ، وابنه
عبد
الصفحه ١٩١ :
على رأسه ابن
الجارود الذي دخل القيروان وسحق الوالي وجيشه. لقد حاول هذا عبثا اللجوء إلى
المدينة بعد
الصفحه ٢٠١ : موسى راجعا إلى القيروان ، خلّف
ابنه عبد العزيز واليا على الأندلس بإشبيلية ، كما خلّف ابنه مروان على
الصفحه ٢٤٦ :
الأمر ـ البعض منهم فقط أتوا بمعلومات أصلية وجدية مثل ابن خرداذبة (ت ٨٩٠ م) ،
واليعقوبي (ت ٨٩٧
الصفحه ٤١ : العون لما نلاحظه فيها من تغيير في اللغة وظهور عبارات جديدة مع وصول
عقبة. فإذا كان ابن عبد الحكم يتحدّث
الصفحه ٤٨ : الصورة أكثر دلالة مع أحفاد عقبة وابن نصير ، ذلك
أن هاتين العائلتين عاشتا بشكل مواز في مصر والمغرب ، وقد
الصفحه ٤٩ : أيضا نقل عدد
من ولاة الفسطاط إلى القيروان : من ذلك ابن حبيب (٤) ، الوالي القديم للخراج ، ابن الأشعث
الصفحه ٥٠ : الفترة التي تهمّنا هرثمة ابن
أعين أحد أصحاب الجاه الكبير في بلاط بغداد (٣). وليس هناك ما من شأنه أن يقدّم
الصفحه ٥١ : لسلطة ابن الكلبي العلمية ، وبدون اختلاف تعتمد بصفة تقليدية ،
نفس المنطلقات (١) مصدرا لها.
ففي أوّل
الصفحه ٥٦ : » ، المجلة الإفريقيةRevue africaine ، ١٩٤٢ ، ص ٣٧.
(٢) ديل ، م. س ، ص
٤٦٧.
(٣) على سبيل البيان
يقول ابن
الصفحه ٦٨ : .
(٣) ابن عبد الحكم ،
فتوح مصر ، م. س ، ص ٢٨٨.
(٤) البيان ، ص ٥٠ ؛
انظر أيضا ابن الرقيق ، المتوفر أخيرا
الصفحه ٧٠ : ذات الوقت أوردها ابن
القوطية (٣) ، أن قسما من الجند الشاميين تراجع كذلك إلى إفريقية ،
واستقرّ بها
الصفحه ٧٢ : مصادره.
(٢) ابن عبد الحكم ،
ص ٢٧١ ؛ البيان ، ص ٣٨ ؛ ابن الرقيق ، الورقة السابعة ؛ الدباغ وابن ناجي
الصفحه ٨١ :
ونجهل بالطبع كل
شيء عن تركيبة هذه الوحدات وكذلك تسمياتها : أخماس (١) ، كما تدفعنا فقرة
لدى ابن عبد