ثوابنا واخواننا الذين شاركونا فى نشره وتحصيل نسخته وطبعه انه ولى الخير وهو أفضل مثيب.
٢ ـ عملى فى هذا الكتاب
وينحصر عملى فى خمسة امور :
١ ـ استنساخ الكتاب : لما كان الاصل الذى نريد ان نحققه مصورا (بالفوتستات) ولا مجال لعمل اى تعليق أو تحقيق على مثل ذلك لضيق المجال فى الهوامش من ناحية ، وطمس بعض الكلمات من ناحية اخرى لذلك شرعت فى الاستنساخ فى تلك الايام وانتهيت منه فى سنة ١٣٨٣ وشرعت فى معارضة المخطوط بالمصورة مرة ثانية خشية سهو القلم وكملت المقابلة فى سنة ١٣٨٤ وحينئذ تهيأت لدى نسخة مخطوطة ستكون هى الاصل التى يثبت عليها التعليق وبها يناط التحقيق.
٢ ـ تحقيق النص : وقد اتخذت فى ذلك (أولا) الطريقة المألوفة فى تصحيح النصوص قديما وحديثا وهى مطابقة الأصل المخطوط عن المصور مع نسخ اخرى مخطوطة ، وقد حصلت لى نسخة بقلم عادى نسخت عن النسخة الموجودة بمكتبة الحاج حسين آقا ملك بطهران هى تعتبر أقدم تاريخا من النسخة التى بمكتبة سيهسالار والتى عندنا صورة منها فعارضت مخطوطتى بتلك وحيث اختلف النصان أثبت أمثلهما صحة فى الصلب وأشير الى الآخر فى الهامش اذا كان ذا أهمية بالغة.
ولم أشأ ان أشير فى الهوامش الى جميع الفوارق البسيطة فارهق القارىء بتقليب نظره بين الصلب والهامش جريا وراء الارقام ، اذ ليس ـ فيما أرى ـ كبير نفع يستفيده القارىء بعد اعتقادى ان جل تلك الفوارق نشأت من سهو الاقلام وتصرف النساخ ، ولم أفترض فى كل قارىء له رغبة
