بغير لغة بلده ، وللبيئة التى تحوطه والعصر الذى عاش فيه أكبر الأثر فى تغيير اللهجة واللسان.
٢ ـ الناحية العلمية : فالكتاب على عمومه ملىء بالتحقيقات فى الانساب مما يدل على تبحر المؤلف فى الفن وإحاطته بالموضوع ، ومن الخير ان أدل القارىء على بعض الموارد التى تكشف عن تحقيقات المؤلف.
ففى ص ٢٧ (اصفهان) فى نسب زيد الآبى.
وفى ص ٢٨ (اصفهان) فى نسب أبى الهيجاء.
وفى ص ٢٩ (اصفهان) فى أولاد معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار.
وفى ص ٣٠ (اصفهان) فى نسب أولاد الحسن المكدى.
وفى ص ٣١ (اصفهان) فى المنتسبين الى على العريضى.
وفى ص ٦٢ (بغداد) فى تكذيب دعوى صاحب الزنج.
وفى ص ٧٧ (البصرة) فى نسب الناصر علوى الروم.
وفى ص ١١٨ (جرمغان) فى نسب المدعى الى زيد بن الحسن من ذرية النفس الزكية.
وفى ص ١٥٥ (الرى) فى نسب الهارونيين
وفى ص ١٥٧ (الرى) فى عقب السيد عبد العظيم الحسنى.
وفى ص ١٥٩ (الرى) فى تكذيب مدعى نسب على بن موسى الموسوى.
الى غير ذلك مما يطول المقام بذكره ، ومع تبحر المؤلف فى فن النسب فقد سجلنا عليه بعض الملاحظات التى لا يعذر فى مثلها مما لم يظن ان مبعثه سهو القلم كما قد يعتذر عنه. وقد أشرنا الى تلك الموارد فى هوامش الكتاب ـ فراجع.
أما قيمته العلمية فقد كان يعد من اصول الفن ومآخذ النسابين ، وقد
