اعتمده المتأخرون عن مؤلفه ويجد القارىء النقل عنه فى المشجر الكشاف للعميدى وغيره من كتب النسب.
بل تداوله أهل الفن قراءة ورواية شأنهم فى ذلك شأن أصحاب الفنون الأخرى ، وشأنه شأن سائر المراجع النسبية الموثوق بها. والى القارىء صورة رواية لبعض كتب النسب وغيرها سجلها نسابة عريق فى فنه وهو السيد أبو الفتوح جلال الدين حسن بن السيد محيي الدين وعلاء الدين عبد القادر بن جمال الدين جعفر بن شهاب الدين أحمد الداوودى الموسوى الحسينى الحسنى ، كتب بخطه فى آخرها.
(أما بعد : فانى قرأت المبسوطات السبعة فى صغر سنى سنة ٩٦٠ على يد والدى وبركتى باذنه واجازته وتعلمت الادب وقرأت علم الأدب على يده لجدى محمد السمرقندى الهمدانى ابن محمود بن محمد الموسوى الحسينى ، ثم تركنى الى قرية من قرى البولوى الكوجك الحميدى ، وانتقل الى زيارة المشهد المقدس الغروى ، وفى تاريخ خمس وستين انتقل والدنا المرحوم الى بلد القونية القرمانى ، وقرأت منه كتاب المجدى والمشجر والمنتقلة باذنه واجازته وروايته وقرأت معه مسند على الرضا من الحديث وكتاب ذخيرة العقبى لمحب الدين الطبرى ومنهاج البلاغة للرضى؟ ثم انتقل الى قصبة من أعمالها بسيدى شهرى وقرأت فيها الشامى وعمدة الطالب فى مناقب أبى طالب؟ ، وعلمنى اصطلاحات النقابة ، وقال المرحوم : وأنا الحقير محيى الدين على المسمى بعبد القادر اخذت علم النسب بقراءتى عن خليفة أبى جعفر بن ابراهيم الموسوى وهو قرأ على والدى وبركتى جمال الدين جعفر النسابة وقابل مبسوطه معه سنة احدى عشر وتسعمائة باذنه واجارته وهو قرأ على والده وبركته شهاب الدين أحمد بن محمد بن على بن الحسن المهنا الداوودى الموسوى اجازة ورواية عنه وقابل معه تأليفه عمدة الطالب فى مناقب
