٢ ـ مقبول النسب : هو الذى ثبت عند بعض النسابين وأنكره بعض ولكن أقام صاحبه البينة الشرعية فهو مقبول من جهة البينة ولكن لا يساوى سابقه فى الإعتبار.
٣ ـ مشهور النسب : هو الذى اشتهر بالسيادة ولم يعرف نسبه وليس الى معرفته سبيل.
٤ ـ مردود النسب : هو الذى ادعى نسبا ولم يعترف به من انتمى اليهم وأشاعوا بطلان دعواه.
٥ ـ فى صح : ذهب النسابون فى تفسير هذا المصطلح الى مذاهب.
فمنهم من فسره بانه اشارة الى ان ما قبله نسب ممكن الثبوت إلا انه لم يثبت فهو موقوف على الثبوت ، وحكى هذا عن شيوخ النسب وأقطاب الفن كالشيخ أبى الحسن العمرى وشيخ الشرف العبيدلى والشيخ أبى عبد الله ابن طباطبا رحمهم الله فانهم نصوا على ذلك فى عدة مواضع من كتبهم.
ومنهم من فسره بانه كناية عن الإنقطاع الكلى وعدم الثبوت مستدلين بأن (فى) حرف و (صح) فعل والحرف لا يدخل على الفعل ، وحكى هذا عن النسابة أبى المظفر محمد الشاعر ابن الاشرف الأفطسى ورده من تأخر عنه بانه تمحل لا يصح والقول به خطأ ، لأن ما يمكن ثبوته لا يدفع ويقال انه دليل على عدم الثبوت.
ومنهم من فسره بانه طعن خفى يدل على ان النسب المعقب بهذا المصطلح أما مستعار وأما موقوف وأما مستلحق وأما فيه نظر ، وفى جميع ذلك يكون الأمر موقوفا يجب ان يصحح ولا يحكم بصحة النسب إلا باقامة البينة الشرعية ، وذهب الى هذا النسابة أبو الحسن البيهقى فى اللباب.
ومنهم من فسره بانه مصطلح يكتب لمن يظهر فى نسبه غمز وكان اتصاله بشهادة الشهود ولم توجد له فى المبسوطات والمشجرات دلالة عليه
