وتيس ونضار والماعز وجرابي وسارع وسمع وبكيل (١) ، وسردد وحفاش وملحان وهي جبال ، ونسب جبل ملحان إلى ملحان رجل من حمير واسم الجبل ريشان (٢) ، وفج (٣) عكّ وبه المدّهاقة والفاشق والمنصول أرض صحار من عك ولاعة (٤) وطمام والشوارق
__________________
عامرة في ظاهر جبل الزافن المطل على البون الاعلى. والمحدد بفتح الميم وسكون الحاء المهملة ثم دالين مهملتين أولاهما مكسورة : قرية آهلة بالسكان من آل الفليحي الحميريين وكان أهلها من الفرقة المطرفية فغزاهم على غرة يحيى بن حمزة أخو الامام عبد الله بن حمزة وقتل منهم خمسمائة نفس ظلما وعدوانا وجرأة على الله ، والعسم : بلدة طيبة جميلة ذات غيول ، في ظاهر المصانع وتشرف على أودية شرس وبلد حجة ومن منتجاتها العسل الابيض الناصع ، وقال البكري : حلملم بفتح أوله وثانيه بلد باليمن نزله حلملم بن الهميسع بن حمير. راجع الاكليل «ج ٢ ـ ٥».
(١) الباقر بالباء الموحدة ثم قاف وراء هو اليوم خراب وكان به حصن ويقع في بني العباس من بلد كوكبان ، والشاحذ هو ما يسمى اليوم بالشاحذية وهي عزلة في الغرب الجنوبي من كوكبان ولخصب ارضها وكرم تربتها يسمونها تهامة الجبال. وتيس : بفتح التاء المثناة من فوق وسكون الياء من تحت آخره سين مهملة ، ويسمى اليوم جبل بني حبش وفيه قرية المحويت مركز القضاء ونضار بالنون والضاء المعجمة آخره راء وفي الجندي بالظاء المشالة وهو معروف تابع لأعمال المحويت والماعز وتسمى ماعز بدون تعريف : عزلة تابعة لقضا الطويلة ومن مخلاف شبام في القديم وجرابي بضم الجيم ثم راء والف وباء موحدة وياء مثناة من تحت : جبل فيه حروث وقرى من ناحية قيهمة وفيه قتل ابراهيم ابن طريف الكباري أحد الزعماء البارزين في الدولة الحوالية سنة ٢٩٢ ه راجع التاريخ وسارع : منطقة معروفة تحتفظ باسمها ويسمى سارع بني سعد من ناحية قيهمة واشتهرت بالحمير السارعية الفارهة التي تتسلق الجبال كما اشتهرت أخيرا بالتنباك : التتن السارعي لأن أول تجربة للتتن الحمومي كان فيها ، وفيها الماء المعدني الذي يسمى بالحامضة وبها معادن غير هذا ، وسمع بضم السين المهملة وكسر الميم وقد يفتح آخره عين مهملة : واد خصب في الخبت من اعمال المحويت وسمع ايضا في سرو مذحج وآخر في جبلان ريمة وآخر ايضا في أرحب من همدان ويأتي منها ما ذكره المؤلف ، وبكيل ويقال له وادي بكيل ويقع في عزلة سارع المذكورة وهو غير بكيل القبيلة المشهورة راجع «الاكليل ج ٢ ـ ١٢».
(٢) سردد سلف ذكره وحفاش بضم الحاء المهملة آخره شين معجمة وملحان بكسر الميم آخره نون وهما جبلان مشمخران لا يذكر أحدهما إلا مقرونا بالآخر وهما من الجبال الغنية بوفرة السكان ومواردها الطبيعية من الثمار والفواكه والرياحين والافاويه والعقاقير وحفاش وملحان اخوان من حمير راجع «الاكليل ج ٢ ـ ٢٣٧ ، ٢٣٨» وريشان معروف الضبط وهو حصن منيع لا يرتقى الا بالرشا وريشان ايضا بلدة عامرة أعلا ضلع شاهرة من مخلاف ماذن وريشان ايضا قرية وحصن من مخلاف حضور وريشان معقل صغير من ضواحي قعطبة وريشان ايضا حصن متشعث أعلى مدينة موزع قرب العقمة وريشان في أبين (عن ياقوت).
(٣) الفج مضيق بين جبلين معروف في اللغة وبالاستعمال والمدهاقة بكسر الميم وسكون الدال المهملة ثم هاء وقاف آخره هاء تحتفظ باسمها وكذلك الفاشق والمنصول باللام آخر الحروف وينطق به اليوم بالراء كما يطلق عليه مغربة المنصور وصحارة : بالضم وهذه الاماكن اغوار من أعمال المحويت.
(٤) لاعة ضبطها معروف ويشمل اسمها ناحية مربوطة بلواء حجة وهي من غرر المناطق المشهورة بالخصب وغزارة المياه وكثرة شجر البن الناهي وفي لاعة أفرخت الدعوة القرمطية وباضت على يد حسن بن حوشب القرمطي الفارسي الملقب منصور اليمن سنة ٢٦٨ راجع التاريخ وتقع جنوب حجة وكان مركز الدعوة منها عدن لاعة التي هي اليوم اطلال. وطمام بفتح الطاء المهملة آخره ميم مبني على الكسر كظفار ، وذمار ، وغير ذلك ويقع في نفس منطقة لاعة وكان سوقا مشهورا كما ذكره المؤلف فيما يأتي وهو اليوم خراب يباب ، وقال البكري : طمام عقبة معروفة قريبة من صنعاء وقال ياقوت : مدينة قرب حضرموت ... ولا أعرف عما ذكرا شيئا من ذلك ، والشوارق بفتح الشين
