والحتر ومسور والظلمة والعرّ وجبل التخلي وقيلاب (١) ونمل وشرس وارض أدران (٢) وحجّة وعيّان والمعيّل وعولى وحملان والمخلفة من أرض حجور فراجعا إلى فج عك.
ثم يتصل بهذه السراة قدم واعلاها الظهرة وجعرم (٣) والحرف والقحمي وجعرة
__________________
المعجمة آخره قاف : موضع في جبل مسور. والحتر بكسر الحاء المهملة وفتح التاء المثناة من فوق جمع حترة بكسرها وهي في لغتنا الدارجة الفصحى صفحتا العنق ، وفي القاموس : شدقا الرجل أو غيره ، والحتر قريتان إحداهما في عزلة الحداد وثانيهما من عزلة التهام كلاهما من أعمال جبل مسور الذي هو بفتح الميم وسكون السين آخره راء وهو الذي يسمى مسور المنتاب نسبة الى آل المنتاب الحميريين راجع الاكليل ج ٢ ـ ٨٠ كما يأتي وصفه للمؤلف وهو يشمل مخلافا كبيرا مربوطا بحجة وما يحمل اسم مسور ذكرنا البعض في الاكليل وكلها في المعجم ، والظلمة بفتح الظاء المعجمة وكسر اللام وفتح الميم وآخره ها : بلدة عامرة في غربي مسور منه وظلمة بدون تعريف عزلة من ذي رعين من آل عمار ، وأما ظلمة بفتح الظاء وسكون اللام وفتح الميم فبلدة في الكلاع أعلى جبل حبيش. واتخذ ابن الفضل من الظلمة قاعدة لمهاجمة منصور اليمن راجع التاريخ ، والعر في أسفل حصن الكلالي من عزلة مومر من مسور والتخلي قال في الاكليل ج ٢ ـ ٨٠ وتخلي زنة تولي فاذا نسبت العرب الفصحاء اليه يقولون التخلي فيفتحون التاء ويأتي ذكره للمؤلف وهو الذي ذهب بالصوت أيام المؤلف بدلا عن مسور.
(١) قيلاب بفتح القاف وسكون الياء من تحت وآخره باء : بلدة نزه ووطن عامر غزير المياه وتقول الاعراب : قيلاب قلب الارض ، لخصبه وهو مما يصالي مسور من شماله ، ونمل بفتح النون وكسر الميم آخره لام : قرية في ظاهر مسور ، وشرس بفتح الشين المعجمة وكسر الراء آخره سين مهملة ويقال له وادي شرس وهو عدة اصرام وتقام فيه سوق عظيمة وموعده الاحد وعليه محجة صنعا الى حجة وهو كثير البن.
(٢) أدران هو ما يسمى اليوم دروان بينه وبين حجة من الشرق الشمالي ميل ونصف وحجة بفتح الحاء والجيم المشدّدة وتقع بين جبلي نعمان من الشرق الجنوبي والقلعة العامرة من الشمال الغربي وشهرتها ذائعة لما اكتسبت من نفي الأحرار اليها وذبح الحرية فيها وحجة ايضا بليدة من عتمة غربي ذمار وعيان بكسر العين المهملة وفتح الياء المثناة من تحت آخره نون وهو واد بين سلسلة من الجبال من أعمال المحويت وعيان أيضا من سفيان يأتي ذكرها وعيان فتح العين وتشديد الياء بليدة أسفل نقيل حجة من الغرب والمعيل بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت آخره لام وهو جبل عال في بيت قدم شرقي حجة ويسمى اليوم المعيلي بزيادة ياء النسبة ونسب اليه الأمير جعفر بن العباس الشاوري المعيلي الذي حاصر الملك علي بن محمد الصليحي عند ظهور دعوته في حصن مسار سنة ٤٣٩ ، وباء بالفشل إذ فك الصليحي الحصار وقتل الزعيم المذكور. وكان هذا النصر مفتاح انتصارات متتالية للصليحي ـ راجع التاريخ ـ. وعولى : بضم العين المهملة آخره ياء من تحت ، وهو وطن وجبل فيه زروع وحروث جنوب حجة ، وعولى ايضا في بلد الشرف ، وعولى ايضا من مخلاف شبام ، ووعيلة بفتح الواو وكسر العين المهملة آخره هاء : هو ما يسمى اليوم جبل الشراقي المشرف على حجة من الشرق والمتطامن عن مسور من غربيه. وحملان ، بضم الحاء المهملة وآخره نون : هو الجبيل المنجر من جبل الشراقي حتى جبل نعمان حجة ، وحملان ايضا في لاعة. والمخلفة هي التي سميت فيما بعد وفي بعض كتب التاريخ المخلافة ، وهي البلاد الواقعة قبالة حجة كحقيل ونجرة وقراظة وبني العصري وغيرها وهي من بلاد حجة ، وكل بلاد حجة من حجور.
(٣) قدم ، بضم القاف وفتح الدال آخره ميم : بلاد نسب الى قدم بن قادم بن عبد الله بن عريب بن جشم بن حاشد ، ويطلق اليوم على مقاطعة شرقي حجة ، وقدم ايضا بليدة قرب دروان من ضواحي حجة ، وإلى قدم تنسب الثياب القدمية. والظهرة ، بفتحات : بلاد خربة وواد يزرع البن من اعمال جنوب السودة ، والظهرة : بضم الظاء وسكون الهاء : بلدة في عفار وهي في هذه السراة. وجعرم ، بفتح الجيم وسكون العين المهملة آخره ميم : موضع فيما بين بيت ذانب واللومي من آل يحيى من جبل عيال يزيد.
