أسباع : حراز وهوزن ولهاب ، ومجيّح وكرار ومسار ، وحراز المستحرزة ، ويجمعها حراز ، وسوقها الموزة (١) وحراز تخالط أرض لعسان من (الظهار) (٢) ظهار بن بشير النشقي من همدان واسافل حضور هو غوره مثل بلد الصيّد ، وشم وماظخ (٣).
ثم يتصل بها سراة المصانع ، وأعلاها جبل ذخار وحضور بني أزاد (٤) وبيت اقرع ومدع وحلملم ، وقارن والمحدد والعسم (٥) وأوسطها وغورها الباقر وشاحذ
__________________
(١) حراز : مخلاف مشهور يأتي ذكره للمؤلف. ولهاب ـ بفتح اللام آخره باء موحدة : عزلة منه ، وكذا مجيح ـ بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الياء المثناة من تحت ثم حاء مهملة ، وفي ياقوت مجنح بالنون ـ بدلا عن الياء ـ وهو خطأ.
وكرار ـ بالفتح : معروف ومسار ـ بفتح الميم والسين المهملة آخره راء ، ورسمه في «ل» و «ب» بالشين المعجمة في كل ما ورد هنا وفي ياقوت وهو خطأ ، ومسار : حصن عال عظيم الشأن وفيه قرى ومزارع ، ومنه أعلن الدعوة الملك الكامل علي بن محمد الصليحي سنة ٤٣٩ ه. قال شاعره الجوبي :
|
كأنا وأيام الحصيب وسردد |
|
درادم عفّرن الأجل المظفرا |
|
ولم نتقدم في سهام ويازل |
|
وبيش ولم نفتح مسارا ومسورا |
وهوزن : عزلة من حراز لا تزال معروفة لهذا التاريخ ، قال الهمداني من قصيد له يمدح بني لعف من همدان :
|
وفي هوزن من حيّ لعف عصابة |
|
ومن آل نشق كل رخو الحمائل |
وسوق الموزة : على مفرد الموز ، لا زال قائما في أسافل صعفان من حراز.
(٢) ما بين القوسين زيادة منا ، لأنه كان موضعه بياض في الأصول كلها ، إلا أنه في «ب» و «ل» ظهار بدون ألف ولام.
(٣) الصيد ـ بفتح الصاد المهملة والياء المثناة من تحت ثم دال مهملة : اسم لمقاطعة من الحيمة الداخلية لا يزال يحمل اسمه إلى ذا الحين ، وهو من عزلة بني عمرو. وشم ـ بضم الشين المعجمة والميم : موضع هنالك. وماظخ ـ بالظاء والخاء المعجمتين بعد الميم والألف ، وكان في الأصول كلها بالضاد المعجمة ، والتصحيح من «الاكليل» ج ٢ ـ ٢٨٣ ، وماظخ هذا هو الذي يسمى في الأوراق القديمة ماذخ ـ بالذال والخاء ـ ويسمى اليوم وادي الربوع ، عداده من الحيمة الداخلية واشتهر بالبن الفاخر.
(٤) المصانع جمع مصنعة وهي كثيرة باليمن لا تحصى واختلف المفسرون في قوله تعالى (وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) ان المصانع الابنية وقيل : البرك والصهاريج والمواجل أعالي الجبال وقيل القصور والمراد هنا الجبال والحصون المنيفات الذرى ، وجبل ذخار بضم الذال ثم خاء معجمتين آخره راء وهو الجبل الذي فيه حصن كوكبان ووهم البكري ورسمه في فصل الدال المهملة مع الخاء وحضور أزاد : هو ما يسمى اليوم حضور الشيخ وهو حصن وقرية في الشمال الغربي من بلاد صنعاء.
(٥) بيت اقرع بالقاف آخره عين في «ل» و «ب» بالفاء وهم ، وبيت اقرع يحتفظ باسمه الى هذه الغاية ويقع في ظاهر جبل عيال يزيد ، غربي عمران ، ومدع بضم الميم آخره عين مهملة ويقال له حصن مدع ويحتفظ باسمه الى هذه الغايه وهو قلعة شماء يطل على مدينة ثلا من الغرب الشمالي وطالما حدثنا التاريخ عن مناعته وشموخه. حلملم بكسر الحاء المهملة ثم لامين يتوسطهما ميم وآخره ميم وهما قريتان العليا والسفلى من أعلا المصانع وهي مكتظة المساكن وترى كأنها كتلة واحدة من الصخور وكلاهما مسورتان وكأن اسمها اعطى الموضع معنى الازدحام والتضايق ومن الأمثال العامة : البرد حل المصانع ومسكنه بيت علمان وخالته رأس ناعط وله عوايد بالاشمور. وقارن قرية
