__________________
وهو مخلاف يأتي ذكره للمؤلف ويطلق اليوم على بطن السحول ما بين عقبة إب الذهوب جنوبا حتى القفر شمالا وما اكتنفه من الجبال.
والملحة : بفتحات وقد تكسر اللام قرية كبيرة في بطن السحول وملحة أيضا قرية في عزلة السيف من الكلاع بلد ذي السفال.
وظبا بضم الظاء المعجمة ثم باء موحدة وألف مقصورة كان يطلق في القديم على قرية «الجامع» اليوم الواقعة في متوسط الوادي وكان سوقا ويقال له : وادي ظبا وهو من أكرم الأودية لو لا الندوب التي شوهت به السيول وتقوم في أعلاه مدينة ذي السفال وفي أسفله مدينة القاعدة الجديدة التجارية وعلى جنبات وادي ظبا ما ينوف على ثلاثين قرية كالنجوم الزاهرة ووادي ظبا ووادي نخلان متعاندان فظبا في الغرب الجنوبي ونخلان في الشرق الجنوبي ليس بينهما فاصل ونسب إلى ظبا أبو الخير بن محمد بن كديس الظبائي كان عالما فاضلا وقبره بقرية الجامع وكانت وفاته في سنة عشر وأربعمائة ه ، ووهم ياقوت في معجمه فرسمه في حرف الطاء المهملة قال وينسب اليها أبو القاسم عبد الرحمن ابن عبد الله القرشي الفقيه روى عنه أبو القاسم عبد الله بن عبد الوارث الشيرازي وكذا وهم صاحب «اللباب» والظبا أيضا معرفا بالألف واللام بلدة في الأشعوب المذكورة آنفا من خدير والصلو ، وظبا أيضا : بلدة في شمال الحجاز مشهورة بين الوجه والمويلح على شاطىء البحر ، ولها ذكر في الكتب المتعلقة بوصف طريق الحجاج من مصر.
وقلامة بالفتح : بلدة تقع شمال المذيخرة نسب اليها أحد العلماء كما في الجندي ويقال إن بها مسجدا أثريا.
والمذيخرة بضم الميم وفتح الذال المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت ثم خاء معجمة وآخره هاء : تعتبر المذيخرة روضة فواحة بالشذا ، ذات ينابيع غزيرة وزروع وفواكه وفي ذلك يقول بعض الأدباء :
|
مذيخرة تخضرّ في زمن الشتا |
|
وتزهو بأسنى بهجة وسرور |
|
وفي بطنها الأنهار تزهو كأنها |
|
سلوك لجين في بساط حرير |
وهي مقر الملوك المناخيين الحميريين ، وعاصمة ابن الفضل ولا يزال فيها نجد وشهم حتى اليوم والمذيخرة هذه عزلة لا قرية وريمة ـ بفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحت ثم ميم وهاء ـ ويقال لها ريمة المناخي وهي قلعة شماء بها آثار المناخبين ومعين ماء عذب نقاخ ، وتطل على المذيخرة من الغرب ، كما أن قرعد ـ بضم القاف وسكون الراء آخره دال ـ جبلها الشرقي ، وقرعد أيضا بلدة في سرو مذحج البيضاء ، وقرعد أيضا في ذي رعين ثم في كحلان خبان.
وحرقة ـ بفتح الحاء المهملة والراء والقاف آخره هاء : بلدة عامرة في ايفوع ، أعلا غربي المذيخرة ويقال لها الحرقة ، وفي «ب» و «ل» رسمها بالخاء المعجمة غلطا. والحرقة أيضا قرية من أعمال ذي السفال ثم من عزلة الصفة ، وملحة ـ بفتح الميم واللام وتشديد الحاء المهملة آخره هاء : بلدة عامرة وواد في بني زهير غربي المذيخرة ، وموضان ـ بفتح الميم وسكون الواو والضاد المعجمة آخره نون : قرية آهلة بالسكان في عزلة حمير جنوب المذيخرة ، وفي «ل» و «ب» بوصان بالباء الموحدة والصاد المهملة وهو خطأ.
والخنن ـ بفتح الخاء المعجمة وكسر النون الأولى ثم نون آخره : بلد وجبل غربي المذيخرة ، وفي «ل» و «ب» بالحاء المهملة وباقي الحروف كالأول ، وهذه الأماكن من قلامة الى قوله الخنن تقع شمالي مدينة تعز بمسافة مرحلة.
الربادي ـ بفتح الراء المشددة ثم باء موحدة دال وياء : عزلة خصبة تقع جنوب مدينة ذي جبلة وفي أعلاها يقوم حصن التعكر الشهير ، ومن منتوجاتها البر ـ القمح ـ والقلا ـ الفول ـ والورد الناهي ، ولها ذكر في التاريخ ، وكان في الأصول : الزيادي ـ بالزاي والياء المثناة من تحت وباقي الحروف كالأول ، ولم نجد هذا الاسم بعد البحث المتواصل وكذا تكرر فيما يأتي وفي ابن خرداذبه والبشاري.
وتعكر : ويقال له التعكر وحصن التعكر ، وهو بفتح التاء المثناة من فوق وسكون العين المهملة وفتح الكاف آخره راء ، ولا يعرف اليمنيون غير هذا الضبط ، وهو حصن عظيم الشأن ومن أقدم معاقل اليمن وأحصنها ، قال ابن
