والظّباب والعشيش ورسيان وتباشعة (١) ويسكن هذه المواضع نسل المعافر بن يعفر ومن همدان ومن السكاسك وبني واقد ، ووادي الملح (٢) ويسكنه الأشعر ، وفيما بينه وبين تباشعة بلد العشورة قبيلة من الأشعر.
ثم يتصل ببلد المعافر في هذه السراة بلد الشراعب من حمير منها دخان (٣) ورؤوس نخلة (٤) ويصلاه من بلد الكلاع نخلان والثجة والسحول والملحة وظبا وقلامة والمذيخرة وريمة وقرعد وحرقة وملحّة وموضان والخنن والرّبادي وتعكر والزواحي (٥) وغور سراة
__________________
(١) صحارة يأتي ذكره والضباب بفتح الضاد المعجمة المشددة والباء آخره باء ورسمه في «ب» بالظاء المشالة وهم وهو ما يسمى ضباب الغرس لكثرة المغروس والفواكه وهو في فصول الربيع والصيف والخريف قطعة من الجنان أو لوحة من لبنان ، بل أجمل وأروع منه وعداده من صبر ونسب اليه الشيخ عبد الله بن يحيى الصبري الضبابي أحد المتهمين في محاولة انقلاب سنة ١٣٤١ ه فزج مع ولده الشيخ علي في قصر صنعاء ومات الأب في سجنه مع آخرين من الرؤساء راجع تاريخنا والضباب أيضا واد في قدس من المعافر ايضا جنوبي هذا والضباب أيضا في المفاليس من المعافر أيضا والضباب يأتي ذكره للمؤلف من الأجعود ، والعشيش بضم العين المهملة وياء من تحت ساكنة بين شينين معجمتين هو ما يسمى اليوم العشش بحذف الياء لا تزال تحمل هذا الاسم ورسيان بكسر الراء وسكون السين المهملة ثم فتح الياء المثناة من تحت آخره نون ورسمت في «ل» و «ب» بالباء الموحدة خطأ وهو ملتقى السيول والروافد الآتي ذكرها للمؤلف وهو معروف ومشهور وتباشعة بضم التاء المثناة من فوق وفتح الباء الموحدة ثم شين وهاء وهي قرية كبيرة ذات مسجد جامع في عزلة بني وافي من جبل ذخر الذي يسمى اليوم جبل حبشي وكل هذه الأماكن غربي مدينة تعز وتباشعة أيضا عزلة شرقي صبر.
(٢) وادي الملح هو ما يسمى اليوم وادي المالح وهو واد مغيول موبوء بينه وبين وادي الضباب وادي حذرار وكلها ذات غيول كبيرة منهمرة وتقع على طريق مخلاف شرعب ومن تعز في الشمال الغربي وعداده من أعالي تعز.
(٣) الشراعب هو ما يسمى اليوم مخلاف شرعب وهو يشكل عمل ناحية خصبة التربة طيبة الهواء كثيرة إنتاج الموز والقات وغيرهما ويقع في الشمال الغربي بمسافة ثلاثين كيلا والشراعب أيضا في الكلاع العدين والشراعب أيضا في بلاد حجة في غربيها. ودخان بفتح الدال المهملة وتشديد الخاء المعجمة : جبل عال وواد أيضا في عزلة الشجاني من شرعب.
(٤) يأتي ذكرها.
(٥) هذه أماكن نذكرها على التوالي والكلاع بالفتح كان يطلق في القديم على : العدين وبلاد ذي السفال وبلد حبيش وبلاد إب. راجع الاكليل ح ٢ ـ ٢٤٤. والكلاع أيضا اقليم بالأندلس من نواحي بطليموس وكلاع اشبان محلة بنيسابور وقلعة بالشام. عن ياقوت ، كل ذلك نسب الى الكلاع القبيلة المشهورة من حمير التي نزلت أيام الفتوحات بهذه الأصقاع.
ونخلان بفتح النون وسكون الخاء المعجمة آخره نون ويقال له وادي نخلان وهو من الأودية الكريمة وفيه قرى عامرة جميلة ويقع في الشرق الشمالي من تعز على بعد ٤٥ كلم وبمسافة نصف ساعة بالسيارة راجع الاكليل ج ٢ ـ ٨ وفي «ب» بالحاء المهملة غلط وكذا فيما يأتي والثجة بفتحات مع التشديد آخره هاء بلدة كانت عامرة في ظاهر جبل التعكر وهي اليوم مزارع وحروث وقد يطلق المعاصرون عن أسلافهم ان الثجة مدينة اب ويروي أهلها حديثا.
وقد حققنا الموضوع في المعجم.
والسحول بفتح السين وضم الحاء وهو الجاري على الألسن اليوم وكذا ضبطه البكري ، وضبطه ياقوت بضم أوله
