البحث في الباب الحادي عشر
١٢٩/١٦ الصفحه ٢٨ :
إِلَّا
الظَّنَّ) ، (حَتَّى يُغَيِّرُوا
ما بِأَنْفُسِهِمْ) ، (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
يُجْزَ بِهِ
الصفحه ٣٢ :
الثّواب مقدورا لله تعالى ابتداء مسلّم ، لكن يستحيل الابتداء به من غير توسّط
التّكليف ، لأنّه مشتمل على
الصفحه ٣٦ : واستعمال الأدوية بحسب اختلاف مزاجه فى تنزّلاته فى المرض بحيث
يعالج فى وقت بما يستحيل معالجته به فى وقت آخر
الصفحه ٥٦ : ، عفو الله ، فانّ
عفوه مرجو متوقّع خصوصا وقد وعد به فى قوله : (وَيَعْفُوا عَنِ
السَّيِّئاتِ وَيَعْفُوا
الصفحه ٧٤ : من غير حجّة. ومعنى معرفة
الأصول بالدّليل أن يحصل العلم بها منه ويطمئنّ القلب به فيها ، سواء كان علما
الصفحه ٧٧ : المحقّقين غيره واخصّ منه ، إذ الاسلام هو تصديق النّبي (ص) فيما علم مجيئه
به ضرورة بالقلب واللّسان. والايمان
الصفحه ١٠٨ : من الصّفات الثّبوتية أنّه تعالى عالم.
قد يطلق العلم
ويراد به مطلق الإدراك وهو الصّورة الحاصلة عن
الصفحه ١١٧ : ، وبعضهم هى فى فعله تعالى العلم
بما فيه من المصلحة ، وفى فعل غيره الأمر به. وقال أهل الحق واختاره جمهور
الصفحه ١٢٥ :
وحاصله انّ
المتّصف بها هو الكلام اللّفظى لا النّفسى المتعلّق به. وفيه انّ اتّصاف الكلام
اللّفظى
الصفحه ١٢٦ : الأمر الشّامل للّفظ والمعنى جميعا بذاته تعالى قيامه
باعتبار صورة العلميّة به تعالى كالفاظ القرآن بالنسبة
الصفحه ١٢٧ : المستند إلى الإجماع لا يفيد اليقين إلّا إذا كان الإجماع مقطوعا
به وهو فيما نحن فيه ممنوع. على أنّ الإجماع
الصفحه ١٣٧ : مرة.
وأمّا ثانيا ،
فلأنّا لا نسلّم أنّ كلّ صفة قائمة به تعالى صفة الكمال ، ولو سلّم فلا نسلّم أنّ
الصفحه ١٣٨ : لابتنائه على الاجماع والحكماء لا يقولون به كما لا يخفى.
الثّالث ، أنّ دعوى الإجماع على تنزيهه تعالى عن
الصفحه ١٤٨ :
تمام الماهيّة ، ولا شكّ انّ المشاركة فى الماهيّة يستلزم التّركيت ممّا به اشتراك
وممّا به امتياز
الصفحه ١٦٣ : ، وإمكان المكلّف به ، وغيرها. وانّما
خصّ ذلك الشّرط بالذّكر لمزيد الاهتمام به فتأمل. وإلّا عطف على قوله لا