البحث في الباب الحادي عشر
١٢٩/١ الصفحه ٢٣٣ :
الخلق (يقال).
٢٠٩
٧
الإنصاف أنّه لا
يمكن الجمع بين إيمان بما جاء به النّبيّ وبين
الصفحه ٢١٤ : (ص) : القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من
حفرات النّيران ولحديث فاطمة أمّ المؤمنين (ع) على ما اشتهر وتقرّر
الصفحه ٢١١ : تقدير عدم إعادته.
ويجب
الإقرار والتصديق بكلّ ما جاء به
النّبيّ (ص) أى بحقيقته بمعنى
انّ كلّ ما اخبر به
الصفحه ٢١٢ : النّوافل. وتحقيق الكلام لا يناسب المقام.
إذا عرفت هذا
فاعلم انه يجب الإقرار بكلّ ما جاء به النّبيّ من
الصفحه ٦ :
الخارجى ، فإمّا
أن يصحّ اتّصافه به أولا ، فإن لم يصحّ اتّصافه به لذاته ، ممتنع الوجود لذاته
الصفحه ٢٦٤ : ، كان يخبر بثبوت
هذا المعاد ٢٠٨ / ١١ ، يجب الإقرار بكلّ ما جاء به النّبيّ ٢١١ / ٧ ، يجب أن يكون
معصوما
الصفحه ١٣٦ : .
وربما ينسب الى
النّصارى القائلين بحلوله فى المسيح القول باتّحاده تعالى به والى بعض المتصوفة
القائلين
الصفحه ٢١٥ : على الصّادع به بعنى الشّارع من الصّدع بمعنى الإظهار ومنه قوله تعالى : (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ). أمّا
الصفحه ١٧ : ، فيما تقوم به تلك الصّفة امّا الأشاعرة فلقولهم بالمعنى قالوا
انّه قائم بذاته تعالى. وأمّا القائلون
الصفحه ٥٤ : الأجسام وأحوال المكلّفين فى البعث. ويجب الاقرار بذلك اجمع
والتصديق به ، لان ذلك كلّه امر ممكن لا استحالة
الصفحه ١٢٢ : .
ومعنى كونه
متكلّما عند المعتزلة كونه موجدا للكلام وعند الكراميّة والحنابلة كونه متّصفا به
، ومنشأ الخلاف
الصفحه ١٢٣ :
قيام الحوادث به
تعالى لكن يجوز أن تقوم به صفات اعتبارية متجدّدة اتّفاقا مثل كونه مع زيد وبعده
الصفحه ٤ :
لغة ، هو المرشد والدّال ، واصطلاحا هو ما يلزم من العلم به العلم بشيء آخر ،
ولمّا وجبت المعرفة وجب ان
الصفحه ٣٠ : لخلق العبد. ثمّ
الثّواب يقبح الابتداء به كما يأتى ، فاقتضت الحكمة توسّط التّكليف والتّكليف لغة
مأخوذ من
الصفحه ٧٣ : يصحّ عليه وما يمتنع
عليه ، أى التّصديق باتّصافه بما يصحّ طريانه أو الحكم به عليه من الأفعال الحسنة
وعدم