البحث في كربلاء في الأرشيف العثماني
١٧٧/١ الصفحه ٢٩٠ : الكبير ببغداد رسالة لقربي أفندي ،
طلب منه فيها القيام بمساع إيجابية مع ولاية بغداد لحماية الدولة واستتباب
الصفحه ١٨٠ : ء بالإمبراطورية العثمانية.
ويمكن تلخيص
مفاهيم نجيب باشا أحد ولاة بغداد عن الإدارة في كربلاء كما يلي : «إن مال كل
الصفحه ٢٧٥ :
بعد ضم السلطان
سليمان القانوني بغداد إلى الأراضي العثمانية قسّم منطقة العراق إلى خمس ولايات هي
بغداد
الصفحه ٢٧٦ : لكربلاء كان متداخلا مع تطوره في
بغداد ، لا سيما وأن كربلاء كانت ترى دائما منذ دخول بغداد تحت الحكم
الصفحه ٣١٩ : ء والنجف بإرسال تلغراف إلى ولاية بغداد يطلبون منها إعفاء
الفقراء والطلاب والمعلمين وخدام الأضرحة من الخدمة
الصفحه ٢٨ :
أربع ولايات منذ عهد السلطان القانوني هي بغداد والبصرة والموصل وشهرزور ، كانت
الثلاث الأولى منها بمثابة
الصفحه ٣٣ :
استانبول ، ولكن بعد القضاء على حكم المماليك في بغداد وربطها بشكل مباشر بالإدارة
المركزية أصبحت ولايات
الصفحه ٣٨ :
ويذكر نامق باشا
وهو أحد من تولوا ولاية بغداد أن عدم اختيار الدولة لولاة ذوي خبرة لتولي شؤون
بغداد
الصفحه ٩٠ : ، أما
إيران فقد أضحت المدافع المستميت عن المذهب الشيعي حتى يومنا هذا ، ولقد ظهر فيها
ما لا يعد ولا يحصى
الصفحه ١٠٨ : هناك مانع ديني في إجراء
تلك الترميمات أو التوسعات أم لا.
٥ ـ يجب الابتعاد
عن الأعمال التي تخالف الدين
الصفحه ١١١ : النظارة بأسماء خدم الأضرحة ، إلا أن ولاية بغداد أوضحت أن خزانة الولاية لا
يوجد بها أموال كافية لهذه
الصفحه ١٨٣ : الدولتين ، وخاصة العشائر الكردية التي لا تزال تثير
المشكلات بين البلدين حتى اليوم.
وكان وضع إيران لا
يعطي
الصفحه ١٩٦ : الضعف بحيث لا يمكنها السيطرة على أحد ولاتها بدون مساعدة أجنبية ، لذا
كان يجب على الدولة أن تتخذ كل
الصفحه ١٩٩ : تتوقع حدوث هذا سعت في بادىء الأمر لإخراج
الزوار والتجار الإيرانيين منها حتى لا يمسهم سوء من جرا
الصفحه ٢٤١ : إذن من السلطان منح هؤلاء العلماء (١٠٠٠٠٠)
قرش من دخل ولاية بغداد (٢). ومن النماذج الأخرى في هذا