|
الوظيفة |
الراتب (قروش) |
|
قائمقام كربلاء والنجف (طلعت باشا) |
٦٧٥٠ |
|
كاتب عربي |
٣٠٠ |
|
كاتب تركي |
١٥٠ |
|
موظف الجسر |
٢٠٠ |
|
موظف الحالة |
١٠٠٠ |
|
موظفو التحصيلات |
٣١٥٠ |
|
راعي الإبل الأميرية |
٢٩٥ |
|
موظف السد |
٧٠٠ |
|
موظف عنبر الشعير |
١٩٧٠ |
عندما نفكر بأن معظم الأهالي الذين يعيشون في كربلاء شيعة ، فإن هذا يستوجب أن يكون العلماء الشيعة الموجودون هناك قد لفتوا انتباه الإداريين ، وكان ثمة احتياج لقائمقامات يمكنهم التعايش بشكل جيد مع الشيعة ويمنعون ظهور أية اضطرابات بين الشيعة الموجودين في كربلاء ، وقد تصرفت الحكومة العثمانية بحذر وحساسية نسبية في هذا الموضوع ، لذا كانت تختار القائمقامات الذين سيعينون في كربلاء من الأشخاص الذين كانت لهم وظائف سابقة في مناطق قريبة من كربلاء ، ويعرفون المنطقة بشكل عام.
وأول موظف تأكدنا من وظيفته في كربلاء هو محمد صادق ، إلا أننا لا نملك أية معلومات أكثر بخصوصه (١) ، أما أول قائمقام استطعنا أن نجد معلومات مفصلة عن مهمته في كربلاء فهو قربي أفندي ، وقد عين قربي أفندي قائمقاما على كربلاء عام ١٨٥٠ م بعد وظيفته في المحكمة الابتدائية التي أسسها (في بغداد تقريبا) ، ويتضح من الوثائق أن محمد نامق باشا كافا قربي أفندي عام ١٨٥٠ م بسبب إخلاصه للدولة والخدمات
__________________
(١) BOA ,A.MKT ١١ / ٥٢ ,٧٢ ٣ ٠٦٢١.
