البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
١٠٧/٣١ الصفحه ٥٤ :
ولما تولى الوزارة
معين الدين حسين ابن شيخ الشيوخ ابن حمويه في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب بنى
الصفحه ٦٩ : عرج على ما ذكره ابن الأثير ، والطبري ، وابن
جبير ، والسخاوي.
ثمّ خرج بأن
المعول عليه هو ما رواه ابن
الصفحه ٨٩ : كذلك) ، وهو ابن زيد الأبلج ،
ابن مولانا الإمام الحسن السبط ، ابن مولانا الإمام عليّ ، من مولاتنا فاطمة
الصفحه ٩٥ : ، وقبره معروف بحيّ (مصر القديمة) ،
ودفن معه في مشهده ابنه زيد أخو نفيسة ، كما دفن بمصر أيضا أخوها يحيى
الصفحه ١٢٢ : :
وكنّا قد أشرنا
أيضا إلى أنّ السيد محمد الأصغر الشهير ب (الأنور) هو ابن زيد الأصغر ، دفن بمسجد
أبيه الحسن
الصفحه ١٤١ :
ابن زولاق : لم
يكن بمصر فيمن نزل من الأشراف أكثر شفقة ورأفة وسعيا في حوائج النّاس منه.
٣
ـ أبو
الصفحه ١٨٢ : سأل والده الإمام أحمد عن الرجل
يقبل القبر رجاء الثواب ، فقال أحمد : لا بأس به.
ونقل ابن زكري في
الصفحه ١٩٧ :
٢٢) مسجد على قبر
الصحابي أبي بصير :
قال العلامة ابن
عبد البر في مؤلفه (الاستيعاب) في ترجمة
الصفحه ٢٠٤ :
٣) حديث : «إذا مات
ابن آدم ...» :
ولقد ذهب جمهور من
المحققين من خاصة أهل السنة إلى أن حكم
الصفحه ٢١٦ :
، ويؤيده ما في فتح الباري ، وحسنه ابن حجر وغيره ، قال النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : «والذي نفس محمد
الصفحه ٢٢٠ : ما ذهب إليه الإمام مالك
والسيوطي وابن القيم ، ورواه الطبراني في مراسيل عمرو بن حبيب ، ورواه ابن
الصفحه ١٤ :
سننه ، والطبراني في (الكبير) ، وأبو يعلى في (المسند) ، وابن أبي عاصم في (السنة)
، وابن الجعد في المسند
الصفحه ٣٤ :
ل (ابن عبد السلام ، وابن عرفة ، والسرخسي ، والزمخشري) ، ووافقهم الكثيرون ، ومضى
الحكم على هذا الاعتبار
الصفحه ٤٢ : أكّد استقرار
الرأس بمصر أكبر عدد من المؤرخين منهم (ابن إياس) في كتابه ، و (القلقشندي) في صبح
الأعشى
الصفحه ٦٧ : رضياللهعنه على ابن زياد ، من أجل أهل البيت) ورزق منها ب (عون الأصغر)
، الذي استشهد يوم الحرة ، مع (أبي بكر