البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
٤٧/١٦ الصفحه ٢٨ : العلم والسّلفية.
خامسا : وجوب حب
أهل البيت :
(١) أخرج ابن سعد
، قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٢ : ) ، وكانوا يسمون العبّاس بن عليّ (قمر بني هاشم)
لجماله وجلالته وفضله وعلمه ، وكلّ هؤلاء الأخوة جاهدوا مع
الصفحه ٤١ : ء والمؤرخين المنصفين الراسخين فى العلم.
* مع معالم
ومعلومات هامة ...
أولا : رأي
المؤرخين وكتاب السيرة
الصفحه ٤٥ : هذا الكتاب في هذا الوقت إنّما هو كرامة لأهل البيت
جميعا ، وللحسين رضياللهعنه بخاصة ، ولو علم (ابن
الصفحه ٦٠ : العلم الحديث من مواد التقوية هذه
الأعمال تعتبر من أكبر الأعمال المعمارية العظيمة ، والتي انتهت بعد طول
الصفحه ٧٦ : :
بهذا التحقيق
العلمي التاريخي الموثق لا يكون هناك وجه على الإطلاق للجّاجة والتشكيك والاستشكال
، والمعارك
الصفحه ٧٩ : الوزير ، وفي عام ١١٧٠ ه جدده من ماله الخاص الأمير الصالح
محب أهل البيت وخادم العلم والمساجد (عبد الرحمن
الصفحه ٨١ :
أولياء الله ، علّمه الله ، وكان أميا ففقهه الله ، ووفقه للدعوة إليه ، فأسس (جماعة
تلاوة القرآن الكريم
الصفحه ٩٧ : ، واستفاضت شهرة صلاحها وتقواها وعلمها وعبادتها وبركاتها فأمّها أهل
مصر ، وتبركوا بها كعادتهم مع كافة آل البيت
الصفحه ١٠٥ : ، الذين
سوف نشير إلى بعضهم إن شاء الله.
وقد جدد هذا القبر
السيدة (علم الآمرية) زوجة الخليفة المستعلي
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم صورة وسمتا ، وجلالا ووقارا وكرما وشجاعة.
وقد اشتهر بالعلم
والبركة ، فاستقدمه إلى مصر (أحمد بن
الصفحه ١٣٢ :
الأحباب) أنّه ظل يسأل أهل العلم والتاريخ عن الكتاب الذي أرسله أمير المؤمنين عمر
بن الخطاب رضي الله
الصفحه ١٥٠ :
ولد بمدينة
الإسكندرية سنة ٧٠٢ ه ، ونشأ تقيا ورعا محبا للعلم ، سلك طريق الأستاذ أبي الحسن
الشاذلي
الصفحه ١٥٥ : :
أخو أبو التخصيص عبد
الوهاب ، ولد سنة ألف وأربعين هجرية ، كان مكبا على القرآن والعلم والذكر ، حج
مرارا
الصفحه ١٧٤ :
الشقشقة الكلامية ، فإنّما العلم العملي كله