الصوفى) ، والمطبعة والمجلة ، والجريدة ، وكافة المنافع ، و «المؤتمر الصوفى العالمى السنوى» الذى عقد فى دورته الأولى فى الأربعينيات لثلاثة أيام ، بمصر «وقد تبنت الجماهيرية الليبية عقد دورته عام ١٩٩٦ م».
ومع كل هذا لم يقبل مشيخة الطرق الصوفية ، ولا عضوية مجلسها الأعلى إيثارا لحريته فى دعوة الإصلاح الصوفى ، والمذهبى ، وغيره ، ووقوفا مع رأيه الخاص فى كل ذلك وقوة الحركة والتجديد على الأساس الشرعى ولروحى الصحيح ، ولكل هذا تتلمذ عليه كبار الصفوة من كبار رجال العلم والأدب والإدارة ، وطلاب الحقيقة والدار الآخرة.
(٧)
وكل ذلك كان بالتعاون الكامل ، مع شقيقه ونائبه وأمين سره ورفيق جهاده العارف بالله السيد محمد وهبى إبراهيم «رحمهالله تعالى رحمة واسعة» حامل نوط الامتياز الذهبى ، ومسئول إدارة العشيرة والطريقة بجميع الأنشطة ، والمؤسسات المحمدية بالمدن والأقاليم ، وبمشاركة العارف بالله السيد أبى التقى أحمد خليل رضياللهعنه وتقبل الله منهم جميعا ، ورحم الله أخانا السيد أبا التقى ، ورفع درجته عنده بما قدم لدعوة العشيرة والطريقة من جهد وعمل دائم حتى لقى الله رب العالمين ، ونستغفر الله ونتوب إليه.
(٨)
هذا ، وقد قطع شيخنا مدارج السلوك الصوفى على يد والده ، وأتمّ مسيرة «الأسماء السبعة» ، ثم «الثلاث عشرة» ، ثم «التسعة
