(٥)
وقد شارك في الإعداد لحرب عام ١٩٧٣ م هو وتلاميذه ، وكبار أعضاء العشيرة والطريقة بأعمال التعبئة والتوعية والإعداد ، حتى كان يبيت الليالى ذوات العدد مع جنود الجبهة على البحر الأحمر مع أخيه فى الله زعيم السويس الشعبى الصوفى الشيخ حافظ سلامة ، وزميله فضيلة الشيخ محمد الغزالى ، وخاصة العلماء ، وكم تعرض ومن معه للأخطار الداهمة ، وواجه الأسر والقتل بين بورسعيد والإسماعيلية والسويس أمام الهجمات اليهودية ، وذلك وراثة عن جده الإمام الحسين بن الإمام علىّ ، فى حروب شمال إفريقيا وأواسط آسيا ، وعن شيخه أبى الحسن الشاذلى فى موقعة المنصورة أمام الصليبيين وغيره من الصوفية السابقين الجامعين بين واجب الدنيا والدين.
ولا بد أن نشير هنا إلى فرع العشيرة والطريقة بالسويس الذى قام بالبطولات الفدائية ، وبالمشاركة الإيجابية الدائمة فى الكفاح ضد اليهود منذ حرب ١٩٤٨ حتى جاء نصر الله تحت إشراف الأخ الشيخ المهدى عبد الوهاب عميد العشيرة بالسويس ومؤسس مسجد أهل الذكر بالأربعين.
ولشيخنا عشرات من مؤلفاته النادرة الكثيرة الدقيقة فى التصوف الإسلامى ، والدفاع العلمى عنه ، وبيان أصيله من دخيله ، ثم مؤلفاته فى بقية العلوم الإسلامية ، والآداب ، والشعر ، والاجتماع ، والمعارف العامة.
