البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
١٧/١ الصفحه ١٩٧ : صلح الحديبية وشروطه ، من مكة وهو مسمل أي مصابة عينيه ، فأرسلت
قريش في طلبه رجلين ، فقالا لرسول الله
الصفحه ٢١٥ : النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا استأنس به
ورد عليه حتّى يقوم
الصفحه ١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الحوض) ، ثم قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين» ؛ فقال رجل : يا رسول
الصفحه ١٧ : : أن عترة الرجل هم أهل بيته ورهطه الأدنين ، والمراد : التمسك بحبهم ،
وحفظ حرمتهم ، وقال ابن الملك : إن
الصفحه ١٨ : ، أمّا على
العموم ، فهم هؤلاء ومعهم (آل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس) وذرياتهم.
٢ ـ عترة الرجل
نسله ورهطه
الصفحه ٣٧ : ومحافظة على
الإسلام ، وإلّا فهل يخرج رجل لحرب الألوف بعشرات من الأطفال والنساء والرجال
العزّل ، غفر الله
الصفحه ٧٣ : ) ، الذي بعثه نصر
المذكور في (٣٠٠٠) ثلاثة آلآف رجل ، فقتلوه في سنة ١٢٥ ه (خمس وعشرين ومائة هجرية)
، وله من
الصفحه ٧٦ : المجلة : رجل الفضل والأدب ، نفع الله به المسلمين (يريد مجلة الإسلام
لصاحبها السيد عبد الرحمن محمد
الصفحه ١٠٣ : الإمام الحسين ، ولا خلاف بين المؤرخين في أنّها
دخلت مصر ، وأنّها ماتت بها بكرا لم يدخل بها رجل.
وقد خلط
الصفحه ١٤٣ : ، توفي قبل وفاة أخيه في جمادى الأولى سنة ٣٣٣ ه
، وقبره تحت رجلي أخيه.
١٤
ـ الأزرق الكبير : الحسن بن
الصفحه ١٦٣ : البحرية قبر السيدة زينب ابنة السيد هاشم.
١٣ ـ رجل من ذرية
إسماعيل بن جعفر الصادق :
مشهده بجوار
مشاهدهم
الصفحه ١٨٢ : سأل والده الإمام أحمد عن الرجل
يقبل القبر رجاء الثواب ، فقال أحمد : لا بأس به.
ونقل ابن زكري في
الصفحه ١٩٠ : (مسائله) ، سئل عن البناء على قبر الرجل والمرأة ممن ترجى بركتهما في
الحياة وبعد الموت فأجاب : «إن البنا
الصفحه ١٩٥ : إسماعيل تحت قدم إبراهيم ،
حتّى غسلت رأسه ، فغاصت رجله فيه ، فجعله الله من معجزاته ، أم هو الحجر الذي وقف
الصفحه ١٩٨ : مؤمنون من قبائل بني غفار
وأسلم وجهينة حتّى بلغوا ثلاثمائة رجل.
وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم