البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
٢١٦/٧٦ الصفحه ١١٤ :
البركة ، وعليه رغم تواضعه نور النبوة ، وهي بنت عم فاطمة بنت محمد بن إسماعيل ،
ويخشى على قبرها الاندثار
الصفحه ١١٦ : ،
فهو على كل شيء قدير.
ثانيا : القارئتان
:
الأختان الشريفتان
(ثناء وسناء) من أحفاد الإمام جعفر
الصفحه ١١٧ :
أمّا سيدي عليّ
زين العابدين نفسه فالمشهور أنّه لم يدفن بمصر بل بالمدينة المنورة ، ولا شكّ أنّ
في
الصفحه ١٢٣ :
بن القاسم الطيب بن محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين
العابدين ، فهو شقيق (فاطمة
الصفحه ١٣٤ : طغت عليه أتربة تلال
البرقية بالدراسة غربي السور الأثري ، فجعلت له المصلحة تكسية حجرته لصد الأتربة
عنه
الصفحه ١٥١ :
الزيلعي ، ولمّا
بلغ السيد عليّ من العمر سبعة عشر عاما ، جلس مكان أبيه في زاويته ، ولبس منطقته
الصفحه ١٥٩ : الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن
الإمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضياللهعنهم أجمعين
الصفحه ١٧١ : جهة ، بطريق صحيح أو كاذب ، على تصديق أو تلفيق ، حقيقي كان هذا أو باطل ، فإن
الشرف في التقوى والتنزه عن
الصفحه ١٧٥ : باسم آخر ، غير ما هو مشهور به عند
النّاس ، فقد أصبح ما سماه به النّاس علما عليه ، قد يراد به في الأرض
الصفحه ١٨٢ : الشام إلى
قبر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم فبكى وأبكى ، وجعل يمسح خديه على عتبة حجرته
الصفحه ١٨٣ : للمغلوب على أمره كما حدث مع بلال ، أو للعالم الذي لا يخشى عليه الوقوع
فيما لا يجوز أو نحو ذلك .. أمّا
الصفحه ١٨٧ :
وقد وقع اتفاق
الأمة على أن المسلم إن عمل عملا أو قال قولا يحتمل الكفر من تسعة وتسعين وجها ،
ثم هو
الصفحه ١٨٨ : قائل
ببطلان أو تحريم الصّلاة في المساجد الملحقة بالقبور؟!.
وقد قررنا وأقمنا
الدليل القاطع على أنّها
الصفحه ١٨٩ :
في القباب والبناء
على القبور (١)
:
١ ـ قال ابن حزم
في تصنيفه (المحلى) :
فإن بني على القبر
بيت أو
الصفحه ١٩٤ : مثواه الأخير عليهالسلام ، ومثوى جثمان أمه هاجر عليها الرضوان بالحطيم (بناء يواجه
الميزاب من خارج الكعبة