البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
٢١٩/١ الصفحه ١٧٠ : ) ، فالشريف الحق من وقف عند حدود الله ، واعتصم بطاعة الله
ورسوله ، وفي الحديث يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٠٧ :
وأكثر ما جاء من
أحاديث هذا الباب فيه نظر ، وهذا لا يمنع القول بأن هذين الخبرين هما أساس اهتمام
الصفحه ١٣١ : مولده
السنوي في شهر ربيع الثاني من كل عام.
ويذكر الأستاذ
حسام عبد ربه في مقاله الرمضاني سنة ١٤١٦ ه
الصفحه ١٦٩ :
ولا يفوتنا أن
نشير إلى أن عددا من النّاس استحدثوا لهم أنسابا مزورّة من هنا وهناك ، وإذن فليس
كل
الصفحه ٥١ :
رابعا : ما ذكره
عثمان مدوخ في كتاب (العدل الشاهد) من العثور بالقرب من باب الفراديس على طاق
مسدود
الصفحه ٣٦ : المثلث ، وطلحة ، وأم الحسن ، وأم الحسين ، وفاطمة).
ولكن نسله الشريف
جاء من ولده الحسن المثنّى ، وولده
الصفحه ٤٩ :
وبعد أن فندت
الروايات التي تقول بدفن الرأس بعيدا عن القاهرة أفردت بداية من صحيفة (٣٧٤) من
الكتاب
الصفحه ٥٢ :
فيه (الأستاذ
الجوهري الشّافعي والأستاذ الشيخ الملّوي المالكي) ، وكانا من كبار العلماء
العاملين
الصفحه ٥٩ : ) مترا وعرضها (٨) أمتار ، وروعي في الواجهة
الجديدة أن تكون أقصر من القديمة ، حتّى تظهر شرفات الواجهة
الصفحه ٦٨ :
* رحلتها من
المدينة إلى مصر ووفاتها :
ولما أعادوها رضياللهعنها إلى المدينة المنورة ، بعد أن
الصفحه ٧٥ : (أخبار
الزينبات) (١) ذكر فيها كل من سميت (زينب) من آل البيت وغيرهم ، فترجم
لزينب هذه الكبرى ، وأختها
الصفحه ١٠١ :
* من دخل مصر بعد
سكينة :
وكان أول من جاء
مصر بعد سكينة عمتها نفيسة (الكبرى) بنت زيد الأبلج ، بعد
الصفحه ١٤٠ :
وأبو إسحاق
إبراهيم (طباطبا) ، لم يمت بمصر ولا يعرف له بها وفاة ، وأمّا من دفن بهذا المشهد
فهم من
الصفحه ٦٣ :
المعدنية والخشبية :
ثمّ القبة وقد كسي
باطنها بألواح من الخشب الثمين ، عليها زخارف نباتية متكررة ، وجميع
الصفحه ٧١ : من أنشأ هذا المسجد الزينبيّ قبل
القرن العاشر الهجري ، وأنّه نقل عن الرحالة (ابن جبير) ما زاره من