البحث في تطوّر البحث الدّلالي
٢٢/١ الصفحه ٦٥ : إدراك خصائصه الفنية على الوجه الأكمل ، فإنه نص أدبي
باهر تتوافر فيه سمات أرقى نص عربي وصل إلينا دون ريب
الصفحه ٧٣ : : ـ
١ ـ فأما قوله تعالى : ( فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ
) يوسف / ١٧ ،
فإن الافتراس معناه في فعل السبع القتل فحسب
الصفحه ٣٠ : بهذا المنهج فإن
المحدثين من علماء الدلالة الأوروبين ، مقتنعون أيضاً ولكن بصعوبة تحديد الكلمة في
شتى
الصفحه ٦٢ : قد يرىٰ السراب من
بعيد وهو ليس بحاجة إليه ، فلا يتكلف إلا الخداع البصري أما الظمآن فإنه يكد ويكدح
الصفحه ٦٤ : ء دلالة اللفظ فإنه يختار بذاته لتلك الدلالة بذلك الإيحاء ولو دققت النظر في
استعمال لفظ « زرتم » في سورة
الصفحه ٦٨ : ،
دال على مصير ما يتكالب عليه المتكاثرون من متاع دنيوي فإن ... هناك حيث مجتمع
القبور ومحتشد الرمم ومساكن
الصفحه ٢٤ : هذا البحث على
وجه السرعة لأنه يتسم بالأصالة فيما أفاض ، فكان له ما أراد. فإن كان الأمر كذلك
فبفضل من
الصفحه ٢٨ : واعتدادنا
بهما فإن بالأمكان أن نتصور ـ بكل تواضع وسماح ـ أن للألفاظ ظاهرتين متلازمتين
تتمم إحداهما الأخرى
الصفحه ٣١ : بمستويات من الدلالة ذات أنساق متناظرة ، تضفي على منظر
الخطاب عمقاً استراتيجياً جديداً.
لذلك فإن الباحثيين
الصفحه ٣٣ :
ارتباطها بالأحداث الذاتية والإنسانية » (١).
ومهما يكن من أمر فإن طبيعة البحث
الدلالي في نظرية المحدثين من
الصفحه ٣٤ : ء ؟ أم هي شيء آخر ؟ فإن
تكن الأولى ففيم الأخذ والرد والجدال الطويل وقد قلت لهم : إن الألفاظ وحدها لا
تغني
الصفحه ٤٣ : مرجعها ، ويحدده في ثلاثة محاور هي : المعنى ، والتفسير ،
والتأويل. وهي وإن اختلفت فإن المقاصد منها متقاربة
الصفحه ٤٥ : والمغمضاتِ من الذنوب ».
فإنه يقف عند دلالة اللفظ ويقول : ـ
« المراد بالمغمضات هنا على ما فسره
الثقات من
الصفحه ٤٧ : القلب مع لذة يجدها وكذلك اللوعة واللاعج : فإن تلك حرقة الهوىٰ وهذا
هو الهوىٰ المحرق ثم الشغف : وهو أن
الصفحه ٥٠ : شهر رمضان كذا يوم
، ولم يكن ذلك اليوم أوله فإن الصوم صحيح ، وأوله هو ذلك اليوم الذي اجتمع الناس عليه