البحث في تطوّر البحث الدّلالي
٥٢/١٦ الصفحه ٣٩ :
وحققوا مزية الاكتشاف العلمي.
إن وضع اللبنات الأولى لهذا التخطيط ،
قد يعتبر سبقاً إلى الموضوع وابتكاراً
الصفحه ٤٠ :
يحدث وقد لا يحدث ، ولكني أشير إليه باستقراء محدود قد يفتح الطريق أمام الباحثين
، لأنه سمات إلى الركب
الصفحه ٤٩ : جرس الألفاظ ،
وقد بحث عبد القاهر هذا « وأما رجوع الاستحسان إلى اللفظ من غير شرك المعنى فيه ،
وكونه من
الصفحه ٥٢ : فيه إنما هو
إلى المعاني لا إلى الألفاظ ، بحيث تعرى عن أوصافها الحسنة ، بل أعني أن مدار
النظر في هذا
الصفحه ٦١ : خاصية تتميز بها عن صاحبتها في بعض
معانيها ، وإن كانا قد يشركان في بعضهما » (١).
واستناداً إلى هذا
الصفحه ٦٧ : .
وهنا ـ ونحن في هذا السياق ـ أود أن
أشير إلى صيغة تنسجم مع هذا العرف الذي نتحدث عنه بإيجاز ، هذه الصّيغة
الصفحه ٦٨ : القرآني «
المقابر » على « القبور » حين يتحدث عن غاية ما يتكاثر به المتكاثرون ، وحين بلغت
إلى مصيره هذه
الصفحه ٧١ : عمق معين في الماء ، وعلى ذلك فما كان لنا أن ننسب هذا
المجاز إلى عبقرية صنعتها الصحراء ولا إلى ذات
الصفحه ٣٣ : التداول والاستعمال.
وهي في بعض الألفاظ أوضح منها في البعض
الآخر ، ومرجع هذا إلى الظروف الخاصة التي تحيط
الصفحه ٣٤ : ، أهي التأليف بين المعاني أو بين هذه الصور لتلتئم
وتأتلف ، والدلالة عليها بالألفاظ التي يؤديها إلى القرا
الصفحه ٤١ : .
٣ ـ وأبو الفتح ، عثمان بن جني ( ت :
٣٩٢ ه ) يعود بدلالة الألفاظ عند اختراعها وابتكارها وموضعتها إلى أصول
الصفحه ٤٨ : المعنى دون
ذاك ، فيعود ذلك إلى حسن التأليف ودقة التركيب ، والدليل لديه على ذلك : أنك لو
فككتها ونثرتها
الصفحه ٥٥ : ومدلوله ، في مجالات شتى فيقول : ـ
« نقل أهل أصول الفقه عن عباد بن سليمان
الصيمري من المعتزلة أنه ذهب إلى
الصفحه ٦٤ : كبيرة
إلا أحصاها.
إن آية واحدة من كتاب الله ترتفع بنا
إلى المستوىٰ الدلالي المتطور في جملة ألفاظها
الصفحه ٧٠ : المجاز المذكور سطر خاص بل سطران : أولهما
: الإشارة الشفافة إلى تراكب الأمواج ، والثاني : هو الإشارة إلى