البحث في تطوّر البحث الدّلالي
٢٩/١ الصفحه ٤٥ : الدلالية في المجاز والتشبيه والاستعارة والكناية وما
تلاحظه فيه تجده في تلخيص البيان ، وكله نماذج صالحة
الصفحه ٦١ :
لجهات متعددة تؤخذ بعين الاعتبار لدىٰ تجديد القرآن لمراد الاستعمال في
الحالات الوصفية والتشبيهية
الصفحه ٨٦ : ( ت : ٤٨٥ ه ).
ظ : الجمان في تشبيهات القرآن.
ـ
النحاس ، أبو جعفر ، أحمد بن محمد بن
إسماعيل ( ت : ٣٢٨ ه
الصفحه ٤٠ : البنيوي ، الحرفي ، ومن ثم
تقسيمه على ما يحتمله من ألفاظ مستعملة ، وأخرى مهملة لدى تقلب الحرف في التركيب
الصفحه ٧٥ : بِظُلْمٍ
) الحج / ٢٥ ،
ودخول الباء فيه فإن هذا الحرف كثيراً ما يوجد في كلام العرب الأول الذي نزل
القرآن به
الصفحه ٢١ : المفهوم ... ويمكن تجسيد هذا المنظار في ضوء ما نجده في التصور الأولي
للحرف (أ) في اللغة العربية عند الذهن
الصفحه ٣٥ : فَلَمَّا رَآهَا
تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا
مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلا
الصفحه ٤٧ : المعاني التي تدل عليها الألفاظ هو الأمر المبحوث عنه
وجوداً أو عدماً ، وكأنه بذلك يريد الفائدة المتوخاة عند
الصفحه ٧٤ : : امضوا
وانطلقوا كان أبلغ فليس الأمر على ما زعمه ، بل امشوا في هذا المحل أولىٰ
وأشبه بالمعنىٰ وذلك لأنه
الصفحه ٢٩ : ، ترتبط فيما يوحيه هذا اللفظ في الأذهان من
انصراف وتبادر إلى مشخصاته الخارجية إن كان عيناً ، أو ما يرمز
الصفحه ٤٨ :
المعنى الإيجابي وإثبات الدلالة عن ذلك في المعنى السلبي لأن بهما إثبات معنى
اللفظ ، وبه يتحقق أن كان
الصفحه ٥٠ : من قبل الصغير والكبير والقريب والبعيد بوجود الهلال في السماء دون ريب. هذا
إذا كان المراد هو الحديث عن
الصفحه ٦٠ : القرآن ودلالته.
وقد كان عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه )
ـ وهو من الفصاحة في ذروة السنام والغارب ـ يقرأ
الصفحه ٧١ : ،
وغني عن البيان أن نقول : إن العصر القرآني كان يجهل كلية تراكب الأمواج ، وظاهرة
امتصاص الضوء واختفائه في
الصفحه ٧٣ : على أن يحيي الموتى
كان كلاماً صحيحاً لا يشكل معناه ولا يشتبه (١).
وقد حررت للخطابي مقارنة سليمة في