وبسنده إلى أبي أمامة قال : " لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام ويتحول شرار أهل الشام إلى أهل العراق وقال : رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «عليكم بالشام قالها ثلاثا» (١).
وبسنده إلى عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ، ثم انفتل فأقبل على القوم فقال : «اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدّنا أو صاعنا ، اللهم بارك لنا في حرمنا وبارك لنا في شامنا ويمننا» فقال رجل : والعراق يا رسول الله فقال : «من ثم يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن».
وذكره في مثير الغرام بأخصر منه ، ثم قال : أخرجه البخاري في صحيحه (٢).
روى صاحب كتاب الأنس بزيادة لفظ بعد قوله شامنا" اللهم اجعل مع البركة بركة" (٣).
وبسنده إلى أبي مسلم في قوله عز وجل (ادْخُلُوا الْأَرْضَ
__________________
عساكر في تاريخ دمشق (١ / ٤٤) المخطوط من طرق مدارها على : ابن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ـ به وأبو سليمان هو محمد بن أبي السري في بعض الطرق وهو كثير الغلط وقال الذهبي في الميزان : لمحمد هذا أحاديث تستنكر وقال مسلمة بن قاسم : كثير الوهم وكذلك ابن حجر قال : له أوهام كثيرة. وفيه تدليس ابن أبي نجيح.
(١) إسناده ضعيف أخرجه أحمد (٥ / ٢٤٩) وفيه لقيط بن المثنى ولم يوثقه أحد وقال ابن حبان في الثقات (٥ / ٣٤٤) : يخطئ ويخالف.
(٢) أخرجه البخاري (١٠٣٧ ، ٧٠٩٤) ، وقد تقدم في جزء الربعي رقم (٢٠) وجزء ابن عبد الهادي برقم (١).
(٣) تقدم عند الحديث رقم (٢٠) جزء الربعي أن هذه الزيادة غير ثابتة في حديث ابن عمر ، وإنما هي من حديث أبي سعيد عند مسلم (١٣٧٤ / ٤٧٥) بلفظ : " بركتين".
