في (١) الوشم ـ ، وتولى فيها عبيكة بن جار الله (٢).
سابقة : وفي سنة أربع وتسعين وألف ، قال الشيخ الفقيه أحمد المنقور : وفيها قراءتي الأولى على الشيخ عبد الله بن ذهلان بحضور عبد الرحمن بن بليهد وابن ربيعة (٣).
وفي سنة خمس وتسعين قتل المزاريع في منفوحة ، قتلهم دواس وملكها (٤).
__________________
(١) زاد في النسخة المخرومة ص ٣٣ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٦ ، كلمة : ناحية.
(٢) توفي عبيكة بن جار الله العنقري سنة ١٠٩٦ ه. انظر ابن ربيعة ، ص ٦٨ ـ ٦٩ ؛ وابن عيسى ، تاريخ بعض الحوادث ، ص ٦٨ ؛ أما ابن عباد فيذكر أن وفاته كانت في بلد ثرمداء سنة ١٠٩٨ ه ، ص ٦٦.
(٣) نقلا عن المنقور ص ٥٩. أما ابن ربيعة صاحب التاريخ فيذكر أن قراءته مع الشيخ المنقور كانت في سنة ١٠٩٣ ه ، انظر تاريخ ابن ربيعة ، ص ٦٧.
(٤) هذا الحدث لم يرد في النسخة (أ) ، وجاء في هامش النسخة (ب) بهذه الصفة : وفيها قتلوا المزاريع في منفوحة. وهي في النسخة المخرومة ص ٣٣ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٧. وأفادني الأخ راشد العساكر المعني بتاريخ الرياض أن كلمة : وملكها في آخر حدث هذه السنة. وكلمة : وهم جيرانه. في أحداث سنة ١٠٩٣ ه. هما كلمتان يجب أن تبدل مكانهما فتصبح وملكها ، في مكان وهم جيرانه. وكلمة : وهم جيرانه ، تصبح مكان وملكها. وسبب هذا أن دواس بن عبد الله بن شعلان قتل أبناء عمه آل حمد الجلاليل ، أمراء منفوحة ، فيصبح القول بعد ذلك فملكها ، ليستقيم المعنى. والأمر الآخر أن المزاريع بما أن قدومهم إلى منفوحة بعد سنة ١٠٥٧ ه. وحدثت لهم المقتلة على يد دواس ، فيصبح القول الاصح بعدها : وهم جيرانه.
