وفيها : قتلت سطوة الدلم ، وذلك أن رئيسها زامل سطا عليه عشيرته ، وقتل منهم قتلى كثيرة (١) ، منهم : سليمان ، ويحيى (٢).
وهذه السنة هي أول حرب ابن معمر لأهل حريملاء (٣).
قال العصامي (٤) : وفي سنة خمس وتسعين وألف : ولدت امرأة من نساء العرب من جهة الشبيكة من مكة المشرفة كلبا ، فخافوا الفضيحة فقتلوه.
وفيها : جاء نجاب من مصر. أخبرني مشافهة أن بالمويلح القرية المعروفة امرأة ولدت ولدا فذهب أبوه إلى السوق ، فلما رجع قال المولود لوالده (٥) : العوافي يا أباه قضيت حاجتك. وتكلم بأشياء كثيرة من ساعته ، وهذه (٦) من العجائب التي لم يسمع بمثلها إلا نادرا ، والقدرة صالحة ، وبعد ذلك فقد الولد (٧). فسبحان القادر يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد (٨).
__________________
(١) في النسخة المخرومة ص ٣٣ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٧ : كثير.
(٢) هذه الأحداث نقلا عن ابن عباد ، ص ٦٤.
(٣) نقلا عن ابن ربيعة ، ص ٦٨. وجاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٧ : وفي هذه السنة وهي أول حرب ابن معمر لأهل بلد حريملاء.
(٤) في سمط النجوم العوالي ، ج ٤ ، ص ٥٤٥ ، وزاد في النسخة المخرومة ص ٣٣ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٧ ، بعد العصامي : في تاريخه.
(٥) في النسختين أ ، ب هذا النص : فذهب فقال له المولود ، وما أثبت من العصامي.
(٦) جاء في النسخة المخرومة ص ٣٣ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣٨ : هذا.
(٧) في النسخة ب : المولود.
(٨) في سمط النجوم العوالي ، ج ٤ ، ص ٥٤٥.
