البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
١٤٧/١ الصفحه ٤ :
ونهر أبّا بين
الكوفة والقصر ، ينسب إلى أبا بن الصامغاني ، وكان من ملوك النبط. ونهر أبا أيضا
من
الصفحه ٢٠ : : بلد على مرحلتين من غزنين بينها
وبين كابل ، وأهله من فلّ الأزارقة الذين شردّهم المهلب ، وهم إلى الآن
الصفحه ١٩٤ :
الحزوم القياقيا
قال : اراد
بالقطريات نجائب نسبها إلى قصر ، وما والاها من البر ، وقال الراعي
الصفحه ٢٢٥ : الجبال معها إلى جبال المدينة ، وما وراء ذات عرق من
الجبال إلى تهامة فهو الحجاز كله فإذا انقطعت الجبال من
الصفحه ٢٣ : ، وقد خولف في ذلك.
وبارق أيضا :
قرب الكوفة ، من منازل آل المنذر.
وأما الثّاني ـ
أوله ثاء مثلثة وبعد
الصفحه ٢٩ : ناحية الشام ، قال جميل :
وأنت الّتي
حبّبت شغبا إلى بدا
إليّ وأوطاني
بلاد سواهما
الصفحه ٣٨ : أرض الشام ، كانت
لأبي سفيان بن حرب ، أيام كان يتجر إلى الشام ، ثمّ كانت لولده بعده.
وأما الثّاني
الصفحه ٦٣ :
العطاردي : أنا جفريّ ولدت عام الجفرة ، سنة سبعين أو إحدى وسبعين.
والجفرة لوهدة
من الأرض ، وهذه تنسب إلى
الصفحه ٧٤ :
وهو إحدى مراحل
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وإحدى مراجله منصرفة من غزوة بني المصطلق
الصفحه ٧٧ : ، عليه سقيفة آل زياد بن عبد
الله الحارثي ، وكان عاملا على مكّة ، وفي شعر أبي ذؤيب :
بآية موقفت
الصفحه ١٦٩ : ،
والمحلة تنسب إلى القبيلة.
وأما الثّاني :
ـ بسكون الواو ـ : قرية باليمامة يسكنها بنو عدي بن حنيفة.
٦٠٧
الصفحه ٢٠٠ : ، ومنها دار النّبي صلى الله عليه وسلم إلى المحصب فكأنه
ضرب دائرة في دخوله وخروجه وبعد خروجه : «بات بذي طوى
الصفحه ٥ : وأبليّ
أما الأوّل على
وزن حبلى ويمال ـ : قال الكندي : ثمّ تمضي من المدينة مصعدا إلى مكّة فتمل إلى واد
الصفحه ٢٦ :
قال أبو عبيدة
: بئر ينسب إلى حصن بن عوف بن معاوية الأكبر بن كليب ، وكانت ببطن المروت طمها بنو
مرة
الصفحه ٢٧ : إلى
نجران بشر بن رافع النجراني ، أبو الأسباط اليماني ، حدث عنه حاتم بن اسماعيل ،
وعبد الرزاق.
وأما