البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
١٤٧/١٢١ الصفحه ١٣٧ : وسلم ، وشراج جمع شرج ، وهو مسيل الماء من الحرة إلى
السهل.
٤٧٦ ـ باب سين ، وسبن
أما الأوّل : ـ
بكسر
الصفحه ١٤٠ :
وأما الثّالث :
ـ بفتح الشين بعدها واو ـ : قنطرة الشوك ببغداد ، وكانت هناك محلة تنسب إلى
القنطرة سكنها
الصفحه ١٤٣ : الأوّل : ـ
بضمّ الشين وفتح الفاء ـ : جبل بالمدينة في أصل جماء أم خالد يهبط إلى بطن العقيق
، كان مرعى
الصفحه ١٥١ : ناحية
الكوفة ، من منازل آل المنذر.
٥٣٥ ـ باب ضرعد ،
وصرحد
أما الأوّل : ـ
بعد الراء غين معجمة ـ : في
الصفحه ١٥٢ : منسوبة إلى عبد الله بن طاهر الأمير.
٥٣٨ ـ باب طرف ، وطرق
، وطوق
أما الأوّل : ـ
بفتح الطاء والرا
الصفحه ١٥٣ : مهملة ـ : قال ابن السكيت : هو الجبل المشرف على عرفة
ينقاد إلى صنعاء.
٥٤٣ ـ باب طوى وطويّ
أما الأوّل
الصفحه ١٥٦ :
أما الأوّل : ـ
بفتح الظاء : واد قرب مكّة ، وعندها قرية يقال لها مر ، ينسب إلى هذا الوادي ،
وبمر
الصفحه ١٦٢ : ، وادي المدينة وأحرق صورا من صيران نخل العريض ،
ثمّ انطلق هو وأصحابه سراعا هاربين إلى مكّة.
وأما
الصفحه ١٦٤ : : ـ
بالصاد المهملة ـ : برج العصا موضع على شاطئ الفرات بين هيت والرحبة ، ينسب إلى
العصا فرس جذيمة الأبرش التي
الصفحه ١٦٥ : القرى بينها وبين الشام ، نزله رسول
الله صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى تبوك ، وبني هناك مسجد مكان مصلاه
الصفحه ١٧٤ : خيبر : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المدينة
إلى خيبر سلك على عصر ، فيها له مسجد ثمّ على
الصفحه ١٧٦ :
حسين بن إدريس الغيفي ، مولى آل عثمان بن عفان ، حدث عن سلمة ابن شبيب وغيره.
وأما الثّاني :
ـ بعد اليا
الصفحه ١٧٧ : الأمير أبو نصر : بكر بن القاسم بن
قضاعة القضاعي الفاراني الإسكندراني سمعت أن ذالك نسبة إلى جبال فاران وهي
الصفحه ١٨١ : ، وفرش وصخيرات اليمامة هذه كلها منازل نزلها رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين سار إلى بدر.
وأما الثّاني
الصفحه ١٩٠ : .
قراحيّة ألوت
بليف كأنّه
عفاء قلاص
طاب منها تواجر
قال أبو عبيدة
: قراحية نسبها إلى