البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
١٤٧/٩١ الصفحه ٥٣ : .
وجبّ عميرة
بمصر ، ينسب إلى عميرة بن تميم بن جزء التّجيبي.
وأما الثّاني :
ـ أوله حاء مهملة ثمّ تا
الصفحه ٥٤ : عليه
إلى أن أغير عليها وأخذت.
والقصة مشهورة
في المغازي.
وأما الثّاني :
ـ بفتح الجيم والدال ـ : موضع
الصفحه ٥٥ : ، وبعد السين ياء النسبة ـ : مربعة الخرسي
ببغداد ، كانت تنسب إلى الخرسي صاحب شرطة بغداد.
١٧٩ ـ باب جربي
الصفحه ٥٧ : ترد الماء.
وأما الرّابع :
ـ أوله حاء مهملة مضمومة بعدها راء مشدّدة : نهر الحر بالموصل منسوب إلى الحر
الصفحه ٦١ : ء ـ : الصقع المشهور بين دجلة والفرات ،
فيها ديار ربيعة وبكر ، وينسب إلى بلادها بشر كثير من العلماء ، ولهم
الصفحه ٦٩ : :
ـ أوله خاء معجمة ـ : خولان حمير بلد باليمن ، وربما نسب إلى القبيلة ، أو نسبت
القبيلة إليه.
٢٢٣ ـ باب
الصفحه ٧١ : ، وفي شعر حميد بن ثور :
رعى السّرّة
المحلال ما بين زابن
إلى الخور
وسميّ البقول
الصفحه ٧٢ : النّبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر ـ :
فسلك على ثنايا يقال لها الأصافر ، ثمّ انحط منها على بلد يقال لها
الصفحه ٧٣ : «منه»
جعهفر بن محمّد بن موسى النيسأبوري بالموضع.
وثمّ جماعة
ينسبون إلى القبيلة ، وقد ميزنا بينهم في
الصفحه ٧٨ : القديمة ،
نسبت إلى القبيلة ، وهم بنو حدان بن شمس بن عمرو ابن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر
بن الأزد ، وقد
الصفحه ٨١ :
الطريق إلى قبور الشهداء.
وأما الثّاني :
ـ بفتح الحاء والسين المهملة ـ قرية حسان على شاطئ دجلة بين دير
الصفحه ٨٤ :
فكثبان
الجفير إلى لفاع
قال أبو عبيدة
: والشعر لسهم ، وقيل لبشر بن أبي خازم.
٢٧٨ ـ باب حفيا
الصفحه ٨٦ : المشرق ، نسب إلى حلوان
بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، لأنه بناه ، وينسب إليه خلق كثير من المتقدمين
الصفحه ٨٨ : وسلم حيث سار إلى تبوك ، وقال ابن إسحاق اسم الموضع أحوض ، كذلك
وجدته مضبوطا بخط ابن الفرات ، وقال : بنى
الصفحه ٩٣ : البادية على جادة طريق القادسية إلى زبالة ، بينه
وبين القرعا ستة عشر ميلا وله ذكر في الشعر.
٣١٤ ـ باب