البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
١٤٧/٤٦ الصفحه ٧٦ : الحجون ، قال المهاجر بن
عبد الله المخزومي :
لنساء بين
الحجون إلى الحث
مة في
الصفحه ٧٩ : البصرة ، ومحلة أيضا بالكوفة نسبتا
إلى القبيلة ، وينسب إليها جماعة ممن سكنوها.
وأما الثّاني :
ـ بضمّ
الصفحه ٨٣ : الحضر إذ بناه.
وكان سأبور ذو
الأكتاف نازلها وأراد فتحها فأعيته الحيل ، فدس إلى ابنة رئيسها من أطمعها
الصفحه ٨٧ : تأريخ مصر ، و «قال» : كان يسكن
دار الحمص التي في المربعة ، فنسب إليها ، وهو مولى بعض آل غشيم ، مولى
الصفحه ٨٩ : معها كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة.
وأما الثّاني ـ
: أوله حاء مهملة وآخره جيم ـ : ذات حاج بين
الصفحه ١٠٥ :
المزارع ، وهي تنقسم إلى صقعين راذان الأعلا ، وراذان الأسفل ، وينسب إلى هذه
الناحية نفر من المتأخرين من أهل
الصفحه ١١٠ : ، ولهم عيون في صخور لا
يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون به ، ولهم من الشجر العفار ، والقرظ ، والطلح
الصفحه ١١١ : إلى أعلا بطن مر ، وإلى شعيبات يقال لهن الضرائب.
الصفحه ١١٨ : نجدي وفي المغازي : بعث رسول الله صلى
الله عليه وسلم الأصيد بن سلمة بن قرط مع الضحاك بن سفيان إلى القرطا
الصفحه ١٢١ : محال البصرة ، ينسب إلى القبيلة بني سامة بن لؤي ، وينسب إلى المحلة
بعض الرواة.
وأما الثّاني :
ـ أوله
الصفحه ١٢٥ :
السهمي موضع بمكّة قال : ـ
سكنوا الجزع
جزع بيت أبي مو
سى إلى
النّخل من صفي السّباب
الصفحه ١٢٦ : :
إلى الله
أشكو محبسي في مخّيّس
وقرب سجا يا
ربّ حين أقيل
وأما الثّالث :
ـ أوله
الصفحه ١٣٠ : سعيد كان بالعراق ، ه ذكره في التواريخ ،
وأيضا دون الرقة نهر يقال له نهر سعيد ينسب إلى سعيد بن عبد الملك
الصفحه ١٣٨ : الكتابة التبس بما قبله وينسب إلى هذه القرية أبو طاهر أحمد
بن محمّد بن إسماعيل بن الصباح الهروي السفياني
الصفحه ١٤١ : لبني
نمير : ـ
أصبنا من
أصبنا ثمّ فئنا
إلى أهل
الشّريف إلى شمام
٤٩١