البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
١٤٧/٣١ الصفحه ١٧٨ : طريق تبالة ، سلكه قطبة بن عامر
لما وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبالة ليغير على خثعم ، في سنة
الصفحه ١٨٢ : فتنكبوا في أرضهم ، وأخذوا به على ناحية من طريق طيء حتى انتهوا إلى فردة
، وهو ماء من مياه جرم ، فأخذته
الصفحه ٢٢٨ : المدرا ، ونعمان من بلاد هذيل ، وأجبالها الأصدار ،
وهي صدور الوادي التي يجيء منها العسل إلى مكّة ، وقيل
الصفحه ٢٣٣ : والرويثة على يمين المصعد من
المدينة إلى مكّة ينصب ماؤه إلى ريم ، قال نوفل بن عمارة بن الوليد
الصفحه ٨ : الأبيات التي تنسب إلى ابنة النّضر بن الحارث وهي أبيات مصنوعة لا يصحّ لها
سند.
وأما الثّاني :
ـ بعد
الصفحه ١٧ : قاله أبو حسان الزيادي واختلفوا في مقامه هناك
فقال أهل الشام : كان متوجها إلى بيت المقدس فمرض هناك فمات
الصفحه ٢١ : الهمزة واو ساكنة ـ : خطة بني أود من محال الكوفة نسبت إلى بني أود بن «...»
وقد ينسب إلى الخطة بعض الرّواة
الصفحه ٢٢ : : بفتح الفاء قال
أبو الأشعث الكندي في «أسماء جبال تهامة» : وعن يسار المصعد من الشام إلى مكّة
جبلان ، يقال
الصفحه ٣٠ : الثّالث :
ـ أوله تاء معجمة باثنتين من فوق ، مفتوحة ، بعدها راء ساكنة : جبل بالحجاز ، وقيل
: واد إلى جنب
الصفحه ٤٤ : ـ : اسم موضع ويقال فيه : فرقب
أوله فاء فأبدل الثاء قال الفراء : زهير الفرقبي رجل من أهل القرآن منسوب إلى
الصفحه ٥٢ : وغيره.
وقيل : إذا قيل
: جيلاني فهو نسبة إلى البلاد ، وإذا قيل : جيلي نسبة إلى القوم الذين سكنوا هذه
الصفحه ٥٦ : ـ : ماء في ديار بني تميم عند المروت.
وفي حديث حصين
بن مشمت أنه وفد إلى النّبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٦٠ : الجيم وفتح الراء ـ : بنو جرير كانت من محال البصرة ، نسبت إلى القبيلة ،
لأنهم نزلوها.
وأما الثّالث
الصفحه ٦٥ :
سفيان بن حرب في جمع قريش حتى طلعوا من بين الجماوين ونزلوا بطن الوادي إلى
قبل أحد.
وقيل
الصفحه ٧٥ :
بالكوفة تنسب إلى خنيس بن سعد ، أخي النعمان بن سعد ، وهو جد أبي يوسف القاضي
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن