البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
١٤٧/١٦ الصفحه ٣٤ : سوادة بن مكناس بن روبليس بن
هديد بن جمح بن خبا بن مستملخ ابن عكرمة بن خالد بن خويلد البسكري ، سافر إلى
الصفحه ٣٦ : :
عرفت الدّار
كالخلل البوالي
بخيف
الخائعين إلى بعال
وأما الثّاني :
ـ بضمّ البا
الصفحه ٣٩ : بن صهيب البناني تابعي مشهور بالرواية عن أنس بن مالك
والمحلة منسوبة إلى بني بنانة ، وهم ولد سعد بن
الصفحه ٦٤ :
أما الأوّل : ـ
بفتح الجيم وتشديد اللام ـ : اسم لطريق نجد إلى مكّة ، ويقال لها أيضا : مثقب
الصفحه ٩٢ :
محال مدينة السلام ، في غربي دجلة ، ينسب إليها خلق كثير من المتقدمين
والمتأخرين ، وهي تنسب إلى حرب
الصفحه ٩٦ : ، وناس وبه نخيل ،
ومزارع ، وهو إلى والي عسفان ، ومياهه عيون خرارة كثيرة.
٣٢٢ ـ باب خيبر ،
وحبير ، وحنين
الصفحه ١٠٧ :
سرية زيد بن حارثة إلى جذام ، قال ـ : ونزل رفاعة بن زيد بكراع ربة. كذا وجدته
مضبوطا بخط ابن الفرات
الصفحه ١١٢ : فرجعوا إلى الإسلام.
وأما الثّالث :
ـ أوله زاي مكسورة والباقي نحو ما قبله ـ : بنو زمان من محال البصرة
الصفحه ١٤٧ :
قال الأخفش :
الضجوع موضع ، والنّعف ما ارتفع من مسيل الوادي ، وانخفض عن الجبل .. يقول : من آل
ليلى
الصفحه ١٤٩ :
وغيرهما ، وهذا غير عبد الرزاق بن همام الصنعاني ذالك منسوب إلى صنعاء اليمن
وهو ثقة ، وهذا ضعيف
الصفحه ١٥٤ : عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة ، إلى الظبية إلى الجعلات
، إلى جبل القبلة لا يحاقه فيها أحد ، فمن
الصفحه ١٥٨ : الأوّل : ـ
بعد العين باء موحّدة ـ : من محال الكوفة ، ينسب إلى القبيلة ، وينسب إليها نفر.
وأما الثّاني
الصفحه ١٦٠ :
يعني النّبي
صلى الله عليه وسلم ، أحلت له مكّة ساعة من نهار ، ثمّ هي حرام إلى يوم القيامة.
قال الأزهري
الصفحه ١٦٧ :
وسلم إلى بدر كذالك ضبطه أبو الحسن بن الفرات في غير موضع ، وكذالك يقوله
المحققون.
وأما الثّاني
الصفحه ١٧٢ : ـ : أكمتان سوداوان ، يسرة الطريق إذا
مضيت من توز إلى سميرا.
٦١٧ ـ باب غريف ،
وعزيف
أما الأوّل : ـ
بكسر