البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٣٥/١ الصفحه ٢٨ :
يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر. قال الأزهري : وإنما ثنوا البحرين لأن
في ناحية قراها بحيرة على
الصفحه ٤٥ :
له ذكر في أثر
عمر رضي الله عنه.
وأما الثّاني :
ـ أوله باء موحّدة مفتوحة ثمّ راء ساكنة بعدها ثا
الصفحه ٥٠ :
أما الأوّل : ـ
بعد الثاء المضمومة عين مهملة ساكنة وآخره لام : واد حجازي قرب مكّة في ديار سليم
الصفحه ١٥٠ :
٥٢٥ ـ باب ضان ، وصاد
أما الأوّل : ـ
آخره نون مخفّفة ـ : جبل في بلاد دوس له ذكر في حديث أبي هريرة
الصفحه ٨٢ : .
وجبل صغير
بالحجاز في ديار جشم بن بكر.
وجش جبل عند
أجإ ، أملس الأعلا سهل ترعاه الإبل والحمير ، كثير
الصفحه ١٣٠ : سعيد كان بالعراق ، ه ذكره في التواريخ ،
وأيضا دون الرقة نهر يقال له نهر سعيد ينسب إلى سعيد بن عبد الملك
الصفحه ١٤٥ :
تبغّين
الحقاب وبطن مرم
وقنّع في
عجاجتهنّ صار
وأما الثّاني
الصفحه ١٧٥ :
فصبّحت
والشّمس لم تقضّب
عينا بغضيان
نجوج العنبب
وقيل في ضبطه
الصفحه ١٨٢ : .
٦٥٧ ـ باب فردة ،
وقردة
أما الأوّل : ـ
بفتح الفاء وسكون الراء ـ : جبل في ديار طيئ يقال له فردة الشموس
الصفحه ٦ :
وصدّت بنو
ودّ صدودا عن القنا
إلى آبل في
ذلّة وهوان
وأما الثّالث
الصفحه ٧ :
١٣ ـ باب أبواص ،
وأنواص ، وأبراص
أما الأوّل
بالباء الموحّدة : في بلاد هذيل قال أمية بن أبي عائذ
الصفحه ٩ : : هو
جبل بمكّة سميّ به لموضع خيل تبّع ، وعامة الناس يقولون بحذف الهمزة ، ويأتي ذكر
من ينسب إليه في حرف
الصفحه ٣٦ :
أما الأوّل : ـ
بضمّ الباء وفتح العين المهملة ، وآخره مثلثة : موضع بالمدينة ، كانت فيه وقائع
بين
الصفحه ٤٦ :
طيء وقيل : ماء.
١٤٨ ـ باب تصيل ونصيل
أما الأوّل : ـ
بفتح التاء بعدها صاد مهملة مكسورة ـ : في شعر
الصفحه ٦٨ : راذان ، في شرقي دجلة من سواد العراق.
[٢١٩ ـ باب جوّ وخوّ]
أما الأوّل : ـ
بالجيم ـ : جو الخضارم