البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٣٥/٤٦ الصفحه ٢٢١ :
وأما الثّالث :
ـ أوله باء موحّدة وبعد العين ثاء مثلثة ـ : جفر باعث في بلاد بكر بن وائل ، منسوب
إلى
الصفحه ٢٢٩ :
أما الأوّل :
بضمّ النون وكسرها ـ : جبل في بلاد أرمينية ، وقيل : باللام أوله.
أما الثّاني
الصفحه ٢٣٣ : الثّاني :
ـ بئر في جوف الرمل ، لبني كلاب متوح ، ولا يسمى متوحا حتى تكون مطوية بالصخر.
٨٦٩ ـ باب الودّ
الصفحه ٢٤٠ : : ـ وادي ينبع يصب في غيقة ، وغيقة تصب في البحر ، وفي يليل هذا عين كبيرة
تخرج من جوف رمل ، فلا تمكن الزراعين
الصفحه ٢٢ : .
وقيل لأبي
يعقوب الإسرائيلي وكان قد قرأ الكتب : ما بال بغداد لا يرى فيها إلا مستعجد؟ قال :
إنها قطعة من
الصفحه ٢٤ : ، بين النازية ومضيق الصفراء ، قاله ابن إسحاق وغيره ،
وكذا قيده ابن الفرات في عدة مواضع.
٧٤ ـ باب بالس
الصفحه ٢٧ : الوزير ، في أول وزارته الأوّلى.
وأما الثّاني :
ـ أوله مثلثة مفتوحة : ماء من مياه بلقين ، بين وادي القرى
الصفحه ٣٢ : الله صلى الله عليه وسلم ، إلى بدر ، كذا قيده ابن الفرات في عدة
مواضع وقد رأيت بخط أبي نعيم ما يخالف هذا
الصفحه ٣٧ : بالمدينة معروف وقد جاء ذكره في غير حديث.
وبقيع الزبير
بالمدينة أيضا ، فيه دور ومنار.
وأما الثّاني
الصفحه ٥٥ : :
ـ بعد الجيم المفتوحة واو ساكنة ـ : جبل في بلاد بلقين بن جسر له ذكر في الشعر ،
قال الفرزدق
الصفحه ٥٧ : شهر ، يترله أفناء القبائل من اليمن وغيرهم ، قيل : سمي بذالك لأن الإبل
تجزأ فيه بالكلإ أيام الربيع فلا
الصفحه ٩٤ :
أما الأوّل : ـ
بضمّ الخاء ـ : من بلاد خراسان ، يذكر مع نيسأبور ، وطوس ، وأبيورد ، ونسا في
الفتوح
الصفحه ٩٨ : ء الموحّدة ـ : مدينة قديمة من مدن عمان ، لها ذكر كثير في
أيام العرب ، وأشعارهم ، وكانت القصبة قبل صحار
الصفحه ١٠٠ : ، ودنّ
أما الأوّل : ـ
بفتح الدال وتشديد الراء ـ : غدير في ديار سليم ، يبقى ماؤه الربيع كله وهو بأعلى
الصفحه ١٠٤ : : سحر النّبي صلى الله عليه وسلم بمشاطة رأسه ، وعدة أسنان من مشطه ثمّ دس
في بئر لبني زريق يقال لها ذروان