البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٣٥/١٨١ الصفحه ٢٢٤ :
ما أقرنت : أي
ما ضعفت.
وأما الثّالث :
فأوله ثاء مثلثة مفتوحة وخاء معجمة ـ : جبل بنجد في ديار بني
الصفحه ٢٢٦ : تبركا بها وهي اليوم في المسجد الحرام.
وأما الثّاني :
ـ بالباء الموحّدة ـ : جبل نجدي.
٨٣٨ ـ باب ندا
الصفحه ٢٣٥ :
وقيل : حسي من
أحساء مغار ، يقال له الهدّار ، يفور بماء كثير ، وهو في سبخ ، بحذائه حاميتان سوداوان
الصفحه ٢٣٦ :
أما الأوّل :
بالراء ـ : بئر هرمة في حزم بني عوال جبل لغطفان بأكناف الحجاز ، لمن أم المدينة ،
قاله
الصفحه ٢٣٧ : اليمامة عند جبل وشم ، وأنشد
لعبيد ـ :
في كلّ واد
بين يت
رب فالقصور
إلى اليمامة
الصفحه ٢٣٩ : .
٨٩٥ ـ باب يمؤود ،
ويمؤول
أما الأوّل :
بالدال ـ : ماء لغطفان.
وأما الثّاني :
ـ باللام ـ : في شعر
الصفحه ٨ : المدينة هناك عين ماء
لآل جعفر بن أبي طالب ، بين بدر ووادي الصفراء ويقال : ذو أثيل أيضا وقد جاء ذكره
في
الصفحه ١٢ : أحراص
وأحواض
أما الأوّل ـ بعد
الحاء المهملة راء وآخره صاد مهملة : موضع في شعر أميّة ابن عائذ الهذلي
الصفحه ١٨ :
أما الأوّل : ـ
بضمّ الهمزة وآخره نون ـ : بلد في آخر صعيد «مصر» ينسب إليه نفر من أهل العلم منهم
أبو
الصفحه ٣٩ : يرغب أهل تلك البلاد فيها ، ويغالون بها والفساد يسرع إليها.
وأما الثّاني :
ـ أوله ياء تحتها نقطتان
الصفحه ٤٢ : ـ : من بلاد اليمن ، قرب دهلك
له ذكر في الشعر.
وأما الثّاني :
ـ بفتح الباء ـ : من مخاليف مكّة.
وأما
الصفحه ٤٣ :
إليه أحمد بن يحيى التارمي المقري ، ذكره أحمد ابن الفضل الباطرقاني في «طبقات
القراء».
وأما الثّاني
الصفحه ٧١ : الديبل من ناحية السند ، وجه إليه عثمان بن
أبي العاص أخاه الحكم ففتحه.
وموضع أيضا
نجدي في ديار كلاب
الصفحه ٩٣ : : ـ
بضمّ الخاء والشين المعجمة وآخره باء موحّدة ـ : واد على مسيرة ليلة من المدينة له
ذكر في الحديث وقال كثير
الصفحه ٩٦ : عسقان على طريق المدينة ، فيه منبر ، وناس كثير من خزاعة ، وسلام هذا كان
رجلا من أغنياء هذا البلد ، من