البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٥٦/١ الصفحه ٢٢ : .
وقيل لأبي
يعقوب الإسرائيلي وكان قد قرأ الكتب : ما بال بغداد لا يرى فيها إلا مستعجد؟ قال :
إنها قطعة من
الصفحه ١١٠ : بن بهثة بن سليم ، وزروعها أعذاء ، ويسمون
الأعذاء العثري وهو الذي لا يسقى ، وفيها مدر وأكثرها عمود
الصفحه ٦ : ء تحتها نقطتان ساكنة وآخره باء تحتها نقطة : موضع في بلاد بني أسد
لا يكاد يوجد فيه ماء.
١٠ ـ باب إيرم
الصفحه ١٠٢ : الثّاني :
بضمّ الدال والباقي نحو الأوّل : ـ موضع في شعر نابغة بني ذبيان :
لا أعرفن
ربربا حورا
الصفحه ١٢٦ :
وهو بلد مهيمة موبأة لا تكون به الإبل يأخذها الهيام عن نقوع بها ساكرة لا
تجري ، والهيام حمى الإبل
الصفحه ١٥٣ :
لأفراخ بذي طلح
زغب الحواصل
لا ماء ولا شجر
ويروى : بذي
مرخ.
وأما الثّاني
الصفحه ١٨٦ : إليها إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن
علي القنائي الكاتب ، سمع من الوليد بن القاسم ، قال الأمير : لا أدري
الصفحه ٨ : الأبيات التي تنسب إلى ابنة النّضر بن الحارث وهي أبيات مصنوعة لا يصحّ لها
سند.
وأما الثّاني :
ـ بعد
الصفحه ١١ : : ضيعتي لا بدّ
منها. قال : لكأني أنظر إليك تقيء أمثال الذّءانين حتى تموت ، فكان كذلك.
وقيل : الأخراب
اسم
الصفحه ١٤ : بن حزم قال : وكتب
النّبي صلى الله عليه وسلم لبني جعال ابن ربيعة بن زيد الجذاميين : «أنّ لهم إرم ،
لا
الصفحه ١٧ : لم يجتمعا في كلمة واحدة إلا في أربع وهي : أرل وورل وغرلة
وأرض جرلة لا فيها حجارة وغلظ.
وأما الرّابع
الصفحه ٢٧ : :
ـ أوله ميم وقد لا تحقق الميم فيلتبس بالباء ـ : ذو مجر غدير كبير في بطن قوران ،
واد من ناحية السوارقية
الصفحه ٣٢ : العدوي.
وأما الثّاني :
ـ بالفاء المضمومة وقد لا يبين فيشتبه بالأوّل ـ : قرية من قرى أصفهان ، ينسب
إليها
الصفحه ٤٠ : اسما لموضع مخصوص
، وإنما يقال لكل من بعد حتى لا يعرف موضعه : هو بذي بلي ، ويقال فيه أيضا : بلي
مشدد
الصفحه ٤٤ : : وبين أبلى من قبل القبلة جبل يقال له
برثمّ وجبل يقال له تعار ، وهما جبلان عاليان لا ينبتان شيئا ، فيهما