البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٠/١ الصفحه ٢٢ : أرض بابل ، فهي تتبلبل بأهلها.
وأما الثّاني :
ـ آخره كاف نون مضمومة ـ : قرية من قرى الري ينسب إليها
الصفحه ١١٤ : :
ـ بعد الراء قاف مفتوحة ـ : جبال في ديار غطفان بالحجاز.
٣٨٩ ـ باب ريّان ،
ورنان
أما الأوّل : ـ
بفتح
الصفحه ٣ : الراء واو : بلدة من بلاد الجبل قرب ساوة ، خرج منها نفر من أهل العلم ، ولهم
ذكر في تاريخ الرّيّ
الصفحه ٣٧ : مياه بني سليط بن يربوع ، قال جرير :
وقد كان في
بقعاء ريّ لشاتكم
وتلعة ،
والجوفا
الصفحه ٤٢ : الأوّل : ـ
بكسر الباء بعدها ياء تحتها نقطتان ـ : ناحية بالري ، ينسب إليها عبد الله بن
الحسن ، بن أيوب
الصفحه ٥٨ : الثّالث :
ـ أوله حاء مهملة مفتوحة ، وبدالين مهملتين : ـ موضع بين قومس والري يترله حاج
خرسان ، ينسب إليه
الصفحه ٧٠ : في
بقعاء ريّ لشائكم
وتلعة
والجوفاء يجري غديرها
قال أبو عبيدة
: بقعاء وتلعة
الصفحه ٩٥ : ـ :
بضمّ الخاء وتخفيف الواو ، وآخره راء ـ : خوار الري ناحية منها ينسب إليها أبو
يحيى زكريا بن مسعود الأشقر
الصفحه ١٠١ : من قرى الري ، ينسب
إليها أبو موسى الدولابي ، أحد مشايخ الصّوفية.
وأما الثّاني :
ـ أوله زاي مضمومة
الصفحه ١١١ : وغيرها ، قال البخاري : دشتك قرية بالري ينسب
إليها أبو عبد الرحمن عبد الله بن سعيد الدشتكي مروزي الأصل روى
الصفحه ١١٣ : ء وبعد الواو ذال معجمة ـ : قرية من قرى الري بها مات عمرو بم معدي كرب ،
قاله أبو عبيدة ، وقالت امرأته
الصفحه ١٢٩ :
، لجأ إليه مرزبان الري لما فتحها عتاب بن ورقاء.
٤٤٤ ـ باب السّراة ،
والشّراة
أما الأوّل : ـ
الجبال
الصفحه ١٣٢ : ،
وسمنان
أما الأوّل : ـ
بكسر السين وبعد الميم نون وآخره مثلها : ـ بلدة بين الري ونيسأبور ، على طريق
الحاج
الصفحه ١٣٣ : بالمدينة قرب أحد.
وموضع من أعمال
الري ينسب إليه إبراهيم بن عيسى السني الرازي ، روى عن نوح بن أنس ، روى
الصفحه ١٥٦ : ء المهملة ـ : قرى بالري ينسب إليها أبو عبد الله بن حماد الطهراني ،
سمع عبد الرزاق وأبا عاصم وغيرهما.
وأيضا