البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٥٦/١٦ الصفحه ٤٥ : النّبي صلى الله عليه وسلم : «هذا كتاب من محمّد رسول الله لحصين بن
نضلة الأسدي أن له ترمذ وكتيفة لا يحاقه
الصفحه ٥٠ : من البحر ،
ونصفها على الساحل ، وبحذاء الجار قرية في جزيرة من البحر تكون ميلا في ميل ، لا
يعبر إليها
الصفحه ٥١ : مزاحم
وبين الجثا
لا يجشم الصّبر حاضر
وأما الرّابع :
ـ أوله حاء مهملة وياء تحتها
الصفحه ٥٧ : السكري :
مرج : لا تستقر في مكان واحد ، والجأبة : الغليظة.
وأما الرّابع :
ـ بعد الحاء المضمومة زاي ساكنة
الصفحه ٥٩ : ـ : جبل قرب تعار في قبلي
أبلى ، في ديار سليم لا ينبت. قاله الكندي.
وقال الشاعر :
ولا الخرب
الصفحه ٦٢ : ، وهي عند المدينة.
وحرة ليلى لبني
مرّة ، يطأها الحاج إذا قصدوا المدينة قال الشاعر :
معالية لا
الصفحه ٦٦ : خيبر ليعينوهم ، فراسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يعينوهم ،
وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر
الصفحه ٧٥ :
وواد لبني زهير
بن جناب من كلب.
وواد وراء
يبرين ، في رمال بني سعد ، يقال : لا تسلك.
٢٣٩ ـ باب
الصفحه ٨٠ : : هو مقصور لا يمد ، ومكان آخر يقال له ذو حساء
ممدود مكسور.
الصفحه ٨٢ : :
ـ بفتح الحاء والضاد المعجمة ـ : جبل ضخم بناحية نجد ، بينه وبين تهامة مرحلة ،
تبيض فيه النسور ، لا تؤنس
الصفحه ٩٧ : ء ـ : في شعر جرير :
إنّ سليطا
كاسمه سليط
لو لا بنو
عمرو ، وعمرو عيط
الصفحه ٩٨ : ـ وابتغاء مرضاتك ، وأنا أشهد أنك تحيي الموتى ، وتبعث من في القبور ، لا
تجعل لأحد علي اليوم منه أطلب إليك
الصفحه ١٠٣ :
«وقال مروان بن أبي حفصة في مدحه
معن بن زائدة :
لو لا رجاؤك
ما تخطّت ناقتي
عرض
الصفحه ١٠٦ : من محمّد رسول الله لعظيم بن الحارث المحاربي أن له المجمعة من رامس ، لا
يحاقه فيها أحد». وكتب الأرقم
الصفحه ١٠٨ : الراء والجيم ـ : جبل بأجإ لا يرقى إليه أحد ، كثير النمران.
وأما الثّاني :
ـ بفتح الراء والخاء المعجمة