البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٨/١ الصفحه ٢١٠ : إبراهيم
الجمحي في شعر هذيل ، في يوم الأحت : وذو مراخ نحو الحرم.
وأما الثّاني :
ـ فمثله إلا أنه بكسر
الصفحه ١١ :
إلى الثعل
إلا ألأم النّاس عامره
قال ابن حبيب :
الأخراب أقيرن حمر بين السّجا والثّعل
الصفحه ٢٢ : .
وقيل لأبي
يعقوب الإسرائيلي وكان قد قرأ الكتب : ما بال بغداد لا يرى فيها إلا مستعجد؟ قال :
إنها قطعة من
الصفحه ٢٢٢ :
النّجير كأنّه
بيليل لمّا
خلّف النّخل زامر
وأما الثّاني :
فكمثله إلا أن يا
الصفحه ٥ : :
ألا ليت شعري
هل تغيّر بعدنا
أروم فآرام ،
فشابة فالحضر
وهل تركت أبلى
سواد
الصفحه ١٧ : لم يجتمعا في كلمة واحدة إلا في أربع وهي : أرل وورل وغرلة
وأرض جرلة لا فيها حجارة وغلظ.
وأما الرّابع
الصفحه ٢٠ : على مذهب
أسلافهم ، إلا أنهم يذعنون للسلطان ، وفيهم تجار مياسير ، وأدباء ، وعلماء ،
يخالطون ملوك السّند
الصفحه ٢١ : ـ : من أصقاع أرمينية مشهور ، وله ذكر في التواريخ.
وأما الثّالث :
ـ مثل ما قبله إلا أن آخره راء أيضا
الصفحه ٢٨ : فلا يمكن الزارعين عليها إلا في مواضع يسيرة ،
بين أحناء الرمل فيها نخيل ، وتتخذ فيها البقول والبطيخ
الصفحه ٤٤ : : جبل شامخ كبير ، كثير النمور والأروى ، قيلل النبات ، إلا ما
كان من ثمام وغضور ، وما أشبهه.
١٤٤ ـ باب
الصفحه ٥٠ : إلا في السفن ، وهي مرسا الحبشة خاصة ، يقال لها قراف وسكانها «نجا»
كنحو أهل الجار يؤتون بالماء من على
الصفحه ٦٢ :
همّ إلّا محجّر
وحرّة ليلى
السّهل منها ولوبها
حرة النار
لغطفان ، وغيرها.
١٩٦
الصفحه ٧٩ : : ـ
ألا ليت شعري
هل ترودنّ ناقتي
بحزم الرقاش
من مثالي هوامل
وحزم الأنعمين «بمكّة
الصفحه ٨٧ : بالبادية إلا هذه والقرعاء ، وهي بين الدو والصمان.
٢٨٨ ـ باب حمص ،
وحمّص ، وحمض
أما الأوّل : ـ
بكسر الحا
الصفحه ١٠٥ : قيس بن الخطيم :
ألا إنّ بين
الشّرعبّي وراتج
ضرابا كتخذم
السّيال المعضّد