البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٢٢/١٠٦ الصفحه ٢٠٨ : والنخيل والمزارع ، وهي على طريق
البصرة لبني هلال وجسر ، ولبني ماعز ، وبها حصن ، ومنبر ، وبها ناس كثير فيها
الصفحه ٢١١ : .
وأما الثّالث :
ـ بفتح الميم وياء تحتها نقطتان ـ : من ديار بني أسد على الطريق المختصر من حضرموت
إلى مكّة
الصفحه ٢١٣ : : هضبة ململمة لا تنبت شيئا وهي على ملتقى طريق الشام وطريق المدينة إلى
مكّة ، وهي في أرض مستوية قاله أبو
الصفحه ٢١٥ :
٧٩٤ ـ باب مقتد ،
ومقيّد
أما الأوّل : ـ
بفتح الميم وسكون القاف وتاء مكسورة عليها نقطتان ـ : في
الصفحه ٢١٨ :
أما الأوّل : ـ
بفتح الميم وتاء ـ : الصنم الذي كان بالمشلل على سبعة أميال من المدينة ، وإليه
نسبوا
الصفحه ٢٢٠ : الأموال التي أوصى مخيريق اليهودي للنبي صلى الله عليه وسلم.
وأما الثّاني :
ـ بضمّ الميم وكسر النون وآخره
الصفحه ٢٣٣ : جبلا.
٨٧٠ ـ باب ورقان ،
وودقان
أما الأوّل :
بكسر الراء على وزن ملكان ـ : جبل أسود بين العرج
الصفحه ٢٣٥ : الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأما الثّاني :
ـ بفتح الهاء والدال المهملة ثمّ باء مكسورة تحتها نقطة ويا
الصفحه ٦ : وزنجان
ينسب إليها جماعة من الفقهاء والمحدثين وأكثرهم كانوا على رأي مالك.
وأبهر أصبهان :
قرية من قراها
الصفحه ٨ : : جبل
بينه وبين الماء الذي يترل به الناس إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال.
وموضع أيضا على
الصفحه ١٤ : بن حزم قال : وكتب
النّبي صلى الله عليه وسلم لبني جعال ابن ربيعة بن زيد الجذاميين : «أنّ لهم إرم ،
لا
الصفحه ٢١ : الأوّل : ـ بعد الهمزة واو : قال ابن إسحاق في ذكر غزوة تبوك ـ :
ثمّ أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
الصفحه ٢٨ :
يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر. قال الأزهري : وإنما ثنوا البحرين لأن
في ناحية قراها بحيرة على
الصفحه ٢٩ : هذا الموضع فنسب إليه ، ثمّ غلب اسمه عليه ، وبه كانت
الوقعة المشهورة التي أظهر الله بها الإسلام ، وفرق
الصفحه ٣٠ :
عبيدة : وحفر هاشم بذر ، وهي البئر التي عند خطما لخندمة ، جبل على شعب أبي طالب ،
فقال حين حفرها