البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٢٢/٣١ الصفحه ١١٨ : نجدي وفي المغازي : بعث رسول الله صلى
الله عليه وسلم الأصيد بن سلمة بن قرط مع الضحاك بن سفيان إلى القرطا
الصفحه ١٣١ : السين والفاء ، وبعدها واو ـ : واد من ناحية بدر ، ولما أغار كرز بن جابر
الفهري على لقاح رسول الله صلى
الصفحه ١٦٦ :
وعلاة بني هزان باليمامة على طريق الحاج وبها المجالي ، وهي حجارة بيض يحك بعضها
ببعض ، ويكتحل بتلك الحكاكة
الصفحه ١٨٦ : إليها إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن
علي القنائي الكاتب ، سمع من الوليد بن القاسم ، قال الأمير : لا أدري
الصفحه ١٩٨ :
فرسخا أو أكثر.
وأما الثّاني :
ـ بفتح الكاف والباء على لغة العجم ، بين الباء والفاء ـ : ناحية في
الصفحه ٢٠٠ :
«وقال أبو
محمّد بن حزم المغربي : كداء الممددة بأعلا مكّة ، عند المحصب دار النّبي صلى الله
عليه
الصفحه ٢٠٩ : رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته ، فقال الناس : خلأت. فقال رسول الله صلى
الصفحه ٢٣٠ : نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وقال عبد الله بن أقرم : رأيته بالقاع من نمرة ، وقيل : الحرم من
الصفحه ٢٣٢ :
خزاعة بيناهو يرعى بحرة الوبرة عدا الذيب على غنمه. الحديث في أعلام
النبوة.
وأما الثّاني :
ـ بكسر
الصفحه ٩ : جبيلان في حق بني العرجاء على الشبيكة ، وهي ماء في بطن واد ، وهي ركايا
كثيرة.
٢٤ ـ باب أجبال
وأخثال
الصفحه ١٧ : وقال آخرون : كان
مقيما بها فحمل على أعناق الرجال حتى دفن بدمشق بين باب الجابية وباب الصغير ،
وقيل : دفن
الصفحه ٣٤ : .
وأما الثّاني :
ـ بالشين المعجمة وهو على وزن الأوّل ـ : من أعمال نيسأبور ينسب إليها عبيد الله
بن محمّد
الصفحه ٣٧ : الثّالث :
ـ أوله نون مفتوحة ثمّ قاف مكسورة ـ : حمى النقيع على عشرين ميلا ، أو نحو ذلك من
المدينة ، كان
الصفحه ٣٨ : :
ـ أوله نون مفتوحة ثمّ فاء مكسورة بعدها ياء تحتها «نقطتان» : فصر نفيس على ميلين
من المدينة ، ينسب إلى نفيس
الصفحه ٤٣ : الأوّل ـ :
من أعمال شيراز ، ينسب إليها أبو نصر الحسين بن علي بن جعفر النيريزي ، حدّث عن
أبي علي الحسن بن