البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٢٢/١٦ الصفحه ١٧٨ : : ـ
بفتح اللام وتخفيفه ـ : بلدة قريبة من إيذح من بلاد خوزستان ، ينسب إليها أبو
الحسين علي بن أحمد بن علي بن
الصفحه ٢٣٨ :
أما الأوّل :
بفتح الياء وفتح الميم ـ : موضع في شعر لبيد.
وأما الثّاني :
ـ بالتاء عليها نقطتان
الصفحه ٢٣٩ : عليه وسلم
إلى بدر ، وهي بين السيالة وفرش ، كذا ضبطه ابن الفرات وقيده ، وقد يقال فيه
صخيرات الثمام بلا
الصفحه ٥ :
أمير المؤمنين اعد عهدك فإنك ميّت.
وفي صحراء أثير
حرق عليّ عليه السلام الطائفة الغلاة فيه.
وأما
الصفحه ٢٣ :
السفح ، وهو من عن يمين طريق المصعد من الكوفة ، على ميل من أفيعية ،
وأغاعية.
وذو البان جبل
في
الصفحه ٢٧ :
أما الأوّل : ـ
بالباء والحاء المهملة ـ : سوق بحر بالأهواز ، كانت عندها مكوس فأزالها علي بن
عيسى
الصفحه ٣١ :
أما الأوّل : ـ
بفتح الباء : ـ جبل في بلاد سليم ، عند الحرة ، من ناحية النقيع.
وقيل : هو على
الصفحه ٣٢ : الأوّل : ـ
بعد الباء المفتوحة راء ساكنة ثمّ ثاء مثلثة ـ : واد بين ملل وألات الجيش ، عليه
كان طريق رسول
الصفحه ٦٦ : إسماعيل بن إبراهيم ،
ومحمّد بن فليح جميعا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : كانت بنو فزارة ممن قدم
على أهل
الصفحه ٧٧ : مضمومة وآخره نون ـ : جبل بأعلا مكّة ، عنده مدافن أهلها ،
وقال السكري : الحجون مكان من البيت على ميل ونصف
الصفحه ٨١ : : ـ
بفتح الحاء والسين المهملة ثمّ نون مكسورة بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة ـ : بلد
في شرقي الموصل على يومين
الصفحه ٨٦ : تهامة.
وأما الثّاني :
ـ أوله خاء معجمة مفتوحة ثمّ لام مكسورة ـ : جبل بمكّة يشرف على أجياد.
وأما
الصفحه ٨٩ :
أما الأوّل : ـ
بخائين معجمتين ـ : روضة خاخ عند المدينة ، وبها وجد علي ـ رضي الله عنه ـ الظغينة
التي
الصفحه ٩٦ : الله صلى الله
عليه وسلم ، والخيف ما كان مجنبا عن طريق الماء يمينا وشمالا متسعا.
وخيف سلام بلد
يقرب
الصفحه ١١٤ :
سليمان بن صرد أمير التوابين ، قاموا يطلبون بدم الحسين عليه السلام ،
قتلته خيل عبيد الله بن زياد في